تزايد عدد العراقيين اللاجئين الى الدول المتقدمة

تاريخ النشر: 24 مارس 2007 - 08:51 GMT

شكل العراقيون في العام 2006 اكبر مجموعة من طالبي اللجوء الى الدول الصناعية بحسب الاحصاءات الاولية التي نشرتها المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة الجمعة.

ففي 2006 طلب 22 الف عراقي اللجوء الى هذه الدول مقابل 12500 في 2005 (+77%) بحسب المعلومات التي جمعتها المفوضية من حكومات خمسين دولة صناعية.

وقالت المفوضية "ان الزيادة التي تعكس تزايد العنف الطائفي في العراق" كانت كبيرة جدا اثناء الفصل الاخير من العام 2006 مع 8100 طلب لجوء في 36 دولة قدمت معطيات شهرية.

واضافت المنظمة "ينبغي العودة الى العام 2002 الذي سبق سقوط النظام العراقي السابق لنعثر على اكثرية عراقية بين طالبي اللجوء". وفي تلك السنة سجلت الدول الصناعية رقما قياسيا من 50 الف طلب لجوء لعراقيين.

وكانت السويد في العام 2006 اول وجهة للعراقيين بين الدول الصناعية مع حوالى تسعة الاف طلب لجوء تليها هولندا (2800) والمانيا (2100) واليونان (1400).

ويقيم حاليا حوالى مليوني عراقي خارج بلادهم التي تقع ضحية اعمال عنف وخصوصا في الدول المجاورة مثل سوريا (مليون) والاردن (750 الفا) وهؤلاء لا تشملهم الاحصاءات المتعلقة بالدول الصناعية.

وتنظم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين مؤتمرا دوليا في جنيف في 17 و18 نيسان/ابريل حول الحاجات الانسانية للاشخاص الذين انتزعوا من بلادهم بسبب النزاع في العراق.

وقالت المفوضية ان زيادة عدد طالبي اللجوء العراقيين "ترتدي اهمية اكبر لان عدد طالبي اللجوء من الجنسيات الاخرى هو الى انخفاض للسنة الخامسة على التوالي".

وفي الدول الصناعية الخمسين التي شملها الاحصاء الشامل هناك حوالى 300 الف طلب للحصول على صفة لاجىء قدمت العام الماضي اي 10% اقل من عام 2005. وفي غضون خمسة اعوام انخفضت طلبات اللجوء الى النصف في هذه الدول.

وفي كل اوروبا وكذلك في الدول ال25 التي كانت تشكل الاتحاد الاوروبي في 2006 بلغ عدد طالبي اللجوء ادنى مستوى له منذ عشرين عاما.

وبحسب المفوضية فان العدد المتناقص لطلبات اللجوء يمكن ان يعزى الى تحسن الظروف في بعض الدول الاصلية لطالبي اللجوء وانما ايضا لتطبيق سياسات متشددة في عدد من الدول الصناعية.