تسليم صدام للعراقيين بحراسة اميركية الشهر المقبل والحكم باعدامه غير مستبعد

منشور 20 حزيران / يونيو 2004 - 02:00

اعلنت سلطة التحالف في العراق ان صدام حسين و9 من كبار مساعديه سيوضعون تحت سلطة الحكومة العراقية بعد نقل السلطة، لكنهم سيبقون تحت حراسة اميركية. ولم يستبعد رئيس محكمة جرائم الحرب العراقية امكانية صدور الحكم باعدام صدام.  

وقال مسؤول في قوات التحالف الاحد ان "الخطة تقضي حاليا بوضع عشرة من كبار المسؤولين في النظام السابق تحت سلطة الحكومة الموقتة العراقية حين تطلب ذلك، الامر الذي سيحدث على الارجح بعيد الاول من تموز/يوليو"، مضيفا ان صدام حسين "بين هؤلاء العشرة".  

واعلن سالم الجلبي رئيس المحكمة العراقية الخاصة بجرائم الحرب، في تصريح صحافي الاحد ان القوات الاميركية قد تسلم صدام حسين الى الحكومة العراقية في "وقت مبكر نسبيا" بعد تسلمها السلطة. 

وقال القاضي العراقي ردا على اسئلة شبكة تلفزيون البي بي سي من العراق "نحن نجري حاليا مفاوضات مكثفة مع قوات التحالف". 

وكانت القوات الاميركية القت القبض على صدام حسين في الثالث عشر من كانون الاول/ديسمبر الماضي ولا يزال بعهدتها، وتدور منذ اسابيع عدة مفاوضات مع السلطات العراقية لتحديد تاريخ تسليمه لها. 

من جهة اخرى اعتبر القاضي العراقي ان النظام القضائي العراقي جيد نسبيا وانه قادر على محاكمة صدام حسين واعوانه. 

واضاف الجلبي "هناك عمليا المئات بل آلالاف الذين ياتون يوميا لتقديم معلومات موضحا ان العمل يجري لتشكيل فريق من ثلاثين شخصا لوضع خطة لحماية الشهود الذين يدلون باقوالهم ضد صدام حسين".  

وتابع ان "البريطانيين وضعوا في العشرينات النظام القضائي العراقي وهو نظام جيد الى حد كبير وان النظام السابق هو الذي تلاعب به". 

ولم يستبعد القاضي الجلبي امكانية صدور الحكم باعدام صدام حسين.  

وقد علق الحاكم الاميركي المدني بول بريمر حاليا حكم الاعدام في العراق لكن الجلبي اعتبر انه في حال الغي التعليق فسيكون من الممكن صدور حكم بالاعدام بحق صدام حسين. 

وكان مجلس الحكم الانتقالي انشأ المحكمة الجنائية العراقية لمحاكمة المتهمين بجرائم ضد الانسانية في النظام العراقي السابق في العاشر من كانون الاول/ديسمبر 2003. 

وقال عضو مجلس الحكم موفق الربيعي يومها ان هذه الجرائم "تشمل تلك التي ارتكبت ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية وضد دولة الكويت والجرائم المرتكبة ضد ابناء الشعب العراقي بعربه وكرده وتركمانه واشوره وشيعته وسنته وللفترة من 17 تموز/يوليو من عام 1968 ولغاية 1 ايار/مايو من العام 2003".—(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك