تسوناني كورونا يجتاح اوربا في ليلة رأس السنة

منشور 30 كانون الأوّل / ديسمبر 2021 - 03:48
اوميكرون يجتاح اوربا
اوميكرون يجتاح اوربا

احصت مؤسسات صحية عالمية اكثر من مليون اصابة بفايروس كورونا يوميا، فيما حذرت منظمة الصحة العالمية من تسونامي للفايروس الذي القى انتشاره السريع بظلاله على الاحتفالات برأس السنة الميلادية 2022.

الاحتفالات بـ 2022 ملغاة

ولن تحتفل برأس السنة باريس ولا أثينا ولا مكسيكو. وقال وزير الصحة اليوناني تانوس بليفريس في رسالة متلفزة إن «الموسيقى ستحظّر»، في محاولة للحد من رغبات مواطنيه في الخروج ليلة رأس السنة.

وأضاف بليفريس، أن «الحانات والمطاعم ستغلق عند منتصف الليل. ليلة 31 ديسمبر (كانون الأول) سيسمح لها بالبقاء مفتوحة حتى الساعة الثانية صباحاً لكن من دون موسيقى».

وفي ألمانيا، حيث ستبقى الملاهي الليلية مغلقة في ليلة رأس السنة، مُنعت التجمعات خاصة لأكثر من عشرة أشخاص حتى للأشخاص المطعمين والذين شُفوا من الفيروس. أما غير المطعّمين، فقد حُدد العدد بشخصين من عائلة أخرى.

وفي مكسيكو ألغى مجلس المدينة احتفالات رأس السنة، بينما منعت قبرص الرقص في الأماكن العامة

7.3 ملايين إصابة جديدة بالفيروس خلال اسبوع

وقد يتسبّب انتشار المتحور أوميكرون شديد العدوى بـ "تسونامي من الحالات"، على ما قال الأربعاء المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس. وقد حذّر من أن هذه الطفرة في الحالات "تمارس حاضرا ومستقبلا ضغوطات فائقة على طواقم صحية منهكة وأنظمة صحية على وشك الانهيار".

وحسب احصائية لوكالة الانباء الفرنسية فقد اصيب أكثر من 7.3 ملايين إصابة جديدة بالفيروس في العالم خلال الأيام السبعة الأخيرة، أي ما يعادل 1045000 إصابة في اليوم. وهذا المجموع أعلى بكثير من المستوى القياسي المسجّل قبل الموجة الحالية بين 23 و29 نيسان/أبريل 2021 مع 817 ألف حالة يومية.وازداد عدد الإصابات في العالم الآخذ في الارتفاع منذ منتصف تشرين الأول/أكتوبر بنسبة 46% خلال الأيام السبعة الأخيرة بالمقارنة مع الأسبوع السابق.

قله حالات الاستشفاء من اوميكرون

وتقول الأوساط العلمية إن قسوة الموجة الوبائية التي يتسبب فيها المتحور الجديد ستحددها الموازنة بين سرعة سريانه وتدني خطورة الإصابات الناجمة عنه، خصوصاً لدى الملقحين. ويعتبر الخبراء أنه رغم قلة حالات الاستشفاء من «أوميكرون»، فإن ارتفاع الإصابات سينهك المنظومات الصحية.

ارتفاع قياسي للاصابات في اميركا

وفي الولايات المتحدة، التي تشهد ارتفاعا قياسيا في إصابات «كورونا»، أثار تخفيض فترة عزل المصابين من عشرة أيام إلى خمسة، جدلا في أوساط العمل. فبينما لقي هذا التدبير ترحيباً من الشركات، لا سيّما تلك العاملة في مجالي الطيران والضيافة، عبّرت النقابات عن خشيتها من أن يضاعف الضغوط على الموظّفين.

فرنسا بؤرة حمراء

وفي فرنسا أعلن وزير الصحة أوليفيه فيران أن بلاده تشهد “تسونامي” إصابات بكوفيد-19، حيث سجلت 208 آلاف إصابة جديدة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وهو رقم يومي قياسي على الصعيدين الفرنسي والأوروبي. وزير الصحة قال إنه تثبت إصابة شخصين بكوفيد-19 كل ثانية في فرنسا، وأضاف أن الوضع مقلق في المستشفيات بسبب المتحور دلتا.

كما ستبقى الملاهي الليلية مغلقة ليلة 31 ديسمبر (كانون الأول) ولأسابيع عدة أخرى. في باريس وبمناسبة رأس السنة، أعلنت السلطات أيضاً إغلاق الحانات السبت الأول من يناير والأحد عند الساعة 02.00.

ارتفاعات حادة بالاصابات في المانيا

على صعيد متصل حذر وزير الصحة الألماني كارل لوترباخ، من أن القيود الجديدة التي دخلت حيز التنفيذ، الثلاثاء، «لن تكون كافية» في مواجهة المتحورة «أوميكرون» التي يتوقع أن تسبب «ارتفاعاً حاداً» في عدد الإصابات في الأسابيع المقبلة.

اوميكرون يجتاح الدول الاوربية

وسبب «أوميكرون» حالياً ارتفاعاً حاداً في عدد الإصابات بـ«كوفيد - 19» في العديد من البلدان الأوروبية التي سجل بعضها أرقاماً قياسية منذ بداية الوباء.  ففي إنجلترا، يرقد أكثر من عشرة آلاف شخص في مستشفيات، في سابقة منذ مطلع مارس.

وسجلت الدنمارك التي تعد حالياً صاحبة أعلى معدل من الإصابات بالمقارنة مع عدد السكان بين دول العالم، عدداً قياسياً جديداً بلغ 23228 إصابة خلال 24 ساعة. كما شهدت إسبانيا مائة ألف و760 إصابة جديدة في المتوسط خلال أسبوع.

الصين تستعد للالعاب الشتوية

وفي الصين التي تواجه انتشاراً لوباء قبل أقل من أربعين يوماً من دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين، اتخذت السلطات إجراءات أكثر صرامة. فبعد مدينة تشيآن التي تخضع لحجر صحي منذ أسبوع وتواجه حالياً صعوبات في الإمدادات، سيمضي عشرات الآلاف من سكان حي في مدينة يانان التي تبعد 300 كلم عن تشيآن رأس السنة في بيوتهم في حجر صحي.

اوربا مركز الوباء

وترتكز أكثر من 85% من الإصابات الحالية في منطقتين، حيث ينتشر أوميكرون على نطاق واسع هما أوروبا (4022000 حالة خلال الأيام السبعة الماضية، زيادة بنسبة 36% بالمقارنة مع الأسبوع السابق) والولايات المتحدة وكندا (2264000 حالة، +86%). ولم يُسجّل انحسار للجائحة خلال الأسبوع المنصرم سوى في آسيا (268000 حالة، -12%).

وفي أوج الأزمة الصحية، سُجّلت 14800 وفاة يومية بين 20 و26 كانون الثاني/يناير.


© 2000 - 2022 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك