تم تشديد الاجراءات الامنية في مختلف مناطق مومباي ، العاصمة المالية للهند ، والمناطق المحيطة بها عقب تلقي تحذيرات من وقوع هجوم ارهابي محتمل.
وأبلغ مسؤولو حرس الحدود والشرطة قنوات اخبارية محلية بان ثمة احتمال بوقوع هجوم عبر الطريق البحري.
ووضعت المدينة في حالة تأهب عقب تلقي تقارير من المخابرات الهندية وتحذير من مسئول رفيع بالامم المتحدة بان جماعة "العسكر الطيبة" في باكستان قد تنفذ هجوما جديدا.
وكانت مومباي ، عاصمة ولاية مهاراشترا الغربية ، تعرضت لهجوم نفذه متشدو "العسكر الطيبة"الذين وصلوا الى المدينة عبر البحر في 26 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي ، حيث قتلوا 166 شخصا بفنادق فخمة ومحطة السكك الحديدية الرئيسية.
وصرح أريف نسيم خان وزير داخلية ولاية مهاراشترا لوكالة أنباء "برس ترست أوف انديا" بان الشرطة عززت من دورياتها في محطات السكك الحديدية والمصارف عقب تلقي التحذير.
وذكرت محطة تليفزيون "تايمز ناو" إن المكتب زود حكومة الولاية بسبعة مواقع وأربعة مواعيد للهجوم المحتمل.
وبحسب تقارير إعلامية محلية ، قال ريتشارد باريت ، منسق لجنة عقوبات القاعدة وطالبان في مجلس الامن الدولي ، إن تنظيم "العسكر الطيبة" لا يزال نشطا وان ثمة " مخاطر حقيقية" من انه قد يستهدف الهند مجددا بهدف تصعيد التوتر بينها وبين باكستان.
وتم تشديد إجراءات الأمن قبل أيام من زيارة وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون للمدينة.
ومن المقرر أن تقيم هيلاري التي تصل إلى مومباي بعد غد الجمعة ، في فندق تاج محل ، أحد المواقع التي استهدفها الارهابيون في تشرين الثاني (نوفمبر) ، للإعراب عن تضامنها مع ضحايا الهجوم.
ومن المتوقع أيضا ان تعقد الوزيرة الاميركية اجتماعات مع كبار رجال الأعمال وجماعات المتطوعين خلال جولتها في بومباي.