إسرائيل تنفي اغتيالها للبطش وتطالب مصر بمنع ادخال جثمانه لغزة

منشور 22 نيسان / أبريل 2018 - 06:44
العالم الفلسطيني فادي البطش
العالم الفلسطيني فادي البطش

قال وزير الدفاع الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان الأحد إن العالم الفلسطيني فادي البطش الذي قُتل بالرصاص في ماليزيا كان خبيرا في الصواريخ "ولم يكن قديسا" لكنه نفى تلميحات لحركة حماس الفلسطينية بأن جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) اغتاله.

وكان مازلان العظيم قائد شرطة كوالالمبور قال إن رجلين على دراجة نارية أطلقا عشر رصاصات على المحاضر الفلسطيني في مجال الهندسة فادي البطش يوم السبت وقتلاه على الفور.

وذكرت حماس التي تدير قطاع غزة أن أحد أعضائها اغتيل في ماليزيا.

وقال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحماس إن جهاز الموساد الإسرائيلي كان وراء محاولات سابقة لاغتيال علماء فلسطينيين وإن قتل البطش يأتي في هذا السياق.

لكن ليبرمان قال إنه من المرجح أن يكون البطش قُتل في إطار نزاع فلسطيني داخلي.

وأضاف لراديو إسرائيل "سمعنا بالنبأ في الأخبار. تلقي التنظيمات الإرهابية باللوم في كل عملية اغتيال على إسرائيل - نحن معتادون على ذلك".

وتابع "لم يكن الرجل قديسا ولم يكن يعمل على تحسين البنية الأساسية في غزة - كان يعمل على تطوير دقة الصواريخ... نرى باستمرار تصفية حسابات بين فصائل مختلفة في التنظيمات الإرهابية وأعتقد أن هذا هو ما حدث في هذه الحالة".

وشدد ليبرمان على ان "إسرائيل لن تسمح بإدخال جثمان البطش"، مضيفا أنه طالب مصر أيضا بمنع إدخاله عبر معبر رفح.

وقال أنه بعث رسالة رسمية إلى مصر عبر الجهات المختصة بالموقف الإسرائيلي الرافض لإدخال جثمان البطش إلى غزة.

وبدأ اطباء شرعيون في ماليزيا الاحد تشريح جثمان البطش.

واكد وزير الداخلية الماليزي أحمد زاهد حامدي السبت في تصريحات نقلتها وكالة الانباء "برناما" ان البطش كان "مهندسا كهربائيا وخبيرا في صنع الصواريخ".

واضاف انه "اصبح على الارجح عنصرا مزعجا لبلد معاد لفلسطين"، موضحا ان البطش كان يفترض ان يتوجه السبت الى تركيا لحضور مؤتمر دولي.

واعلن قائد شرطة العاصمة الماليزية ان تحقيقا معمقا فتح. وقال "نحقق من جميع الزوايا. يجب ان نجري تحقيقا دقيقا ومعمقا. انها قضية دولية".

واوضح انه سيتم تسليم جثمان البطش الى عائلته بعد انتهاء التشريح.

واتهمت عائلة البطش في بيان السبت "جهاز الموساد بالوقوف وراء اغتياله" وطالبت "السلطات الماليزية باجراء تحقيق عاجل لكشف المتورطين بالاغتيال قبل تمكنهم من الفرار". كما طالبت اسرة البطش السلطات الماليزية بتسهيل عملية اعادة جثمانه الى جباليا في قطاع غزة ليدفن هناك.

واتهم محمد شداد (17 عاما) احد اقرباء البطش ايضا، الموساد باغتياله. وقال هذا الطالب الذي يقيم بالقرب من منزل البطش في كوالالمبور، لفرانس برس "من الواضح انها ضربة للموساد. فادي كان ذكيا جدا واي شخص ذكي يشكل تهديدا لاسرائيل".

واضاف ان "فادي كان عضوا في حماس ويعرف كيف يصنع صواريخ، لذلك كانت اسرائيل تعتبره خطيرا".

وكان البطش الذي يعيش في ماليزيا منذ عشر سنوات، اماما في المسجد الواقع قرب منزله ومتزوجا وابا لثلاثة اولاد.

وصرح احمد ابو بكر (33 عاما) الذي يدرس في ماليزيا انه كان يعرف البطش منذ سنتين. وقال انه "ودود ويدعو الى الخير. لم يلق اي خطبة تنم عن كراهية يوما. صدمت بمقتله".

من جهته، قال روبرت انطوني (56 عاما) الذي يعمل حارسا لمدرسة صينية قريبة من مكان الاغتيال، انه سمع عيارات نارية لكنه اعتقد انها "مفرقعات".


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك