تشرين السورية تشن هجوما حادا على وليد جنبلاط

تاريخ النشر: 02 سبتمبر 2006 - 09:47 GMT

شنت صحيفة "تشرين" الحكومية السورية السبت هجوما عنيفا على "اشباه الرجال" الذين يقفون ضد سوريا والمقاومة اللبنانية ملمحة خصوصا الى الزعيم الدرزي اللبناني وليد جنبلاط بعد اعلان برلمانية اسرائيلية انها التقته "عرضا" في فرنسا.

وقالت الصحيفة في تعليق ان "هؤلاء اشباه الرجال لم يخجلوا من الاعلان جهارا نهارا انهم ضد المقاومة الوطنية اللبنانية وضد سوريا التي اعتبروها العدو وليس اسرائيل واكدوا من خلال اللقاءات مع الاسرائيليين انفسهم انهم من اشباه الرجال وباتوا منبوذين من الشارع العربي".

وكانت كوليت افيتال النائب في البرلمان الاسرائيلي اعلنت في 17 آب/اغسطس انها التقت "عرضا" النائب جنبلاط خلال اجتماع للحزب الاشتراكي الفرنسي موضحة انه قال امامها كلاما قاسيا عن الرئيس السوري بشار الاسد.

واضافت ان "عداءه ل(الامين العام لحزب الله حسن) نصر الله واضح وهو يعتبر الاسد ماكرا وفاسدا وكاذبا وغير مستقيم. لم يترك وصفا نابيا الا واستخدمه ضده".

ودانت صحيفة "تشرين" الذين "يلقون محاضرات في الوطنية والشرف والاخلاق مع اشخاص طعنوا ويطعنون في الظهر ويتحالفون مع الشيطان نفسه ضد الوطن وقضاياه ونهجه المقاومة".

وقالت ان "هؤلاء الذين يملؤون الشاشات والصحف صخبا وضجيجا وجعجعة هم الذين ينسقون مع اعداء الوطن ويصافحون الايدي الملوثة بدماء اطفال فلسطين ولبنان والعراق ويتبرعون بلعب دور الكومبارس في المسرحيات الاميركية سيئة السيناريو والاعداد كمسرحية الشرق الاوسط الجديد او المسرحيات الاسرائيلية التي عنوانها مشروع +اسرائيل الكبرى+".

وتابعت ان "هؤلاء لا يخجلون وهم نفر قليل مما يقومون به ويروجون ولا يخجلون من نهج استسلامي تخاذلي يعادي المقاومة في وضح النهار" بينما "لم يخجل فريق آخر من الظهور الاعلاني التلفزيوني ليروج لنهج الاستسلام والتخاذل والتواطؤ ويتهجم على النهج القومي الذي تسير عليه سوريا وتؤازرها جماهير الشعب العربي وقوى التحرر في العالم".

واكدت الصحيفة ان "الشارع العربي وجماهيره الوفية التي انتشت بنصر المقاومة اللبنانية المؤزر لن تسمح بان تسرق حفنة من الخارجين على الوطن وشرعيته هذا النصر وتقدمه هدية مجانية لقتلة الاطفال واعداء الحرية والحضارة".

ورأت ان "الفورة الاعلامية لهذه الحفنة الصغيرة ليست الا تعبيرا عن سقوطها ومحاولاتها اليائسة للدفاع عن حضورها ووجودها الذي بات في مهب الريح".