تشكيل لجنة تحقيق في أحداث غزة ودحلان يتهم ''مرتزقة'' بتنفيذها

تاريخ النشر: 15 نوفمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت تقارير اعلامية ان اللجنة المركزية لحركة فتح شكلت لجنة للتحقيق في عملية اطلاق النار على بيت عزاء الرئيس الراحل ياسر عرفات، في الوقت الذي التهم محمد دحلان من وصفهم بالمرنزقة بالوقوف وراء العملية في الغضون اعلن عن مصالحة بين محمود عباس وموسى عرفات رئيس جهاز الاستخبارات. 

لجنة تحقيق 

افادت تقارير اعلامية ان اللجنة المركزية لحركة فتح بالضفة وغزة اجتمعت بشكل طارئ وبمن حضر حيث تم الإتفاق على تشكيل لجنة تحقيق كاملة الصلاحيات برئاسة عبد الله الإفرنجي وذلك لتعرف على حقيقة ما جرى ليلة الاحد وكشف كافة الملابسات التي حدثت في خيمة بيت عزاء الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات واضافة الى محاسبة كل من ساهم وتسبب في تفجير الأحداث مما تسبب في بلبلة "وحالة فوضى مدانه من كل عقلاء شعبنا". 

وقالت المصادر الفلسطينية "وستباشر اللجنة اعمالها مستعينة كذلك بلجنة امنية يرأسها اللواء عبد الرزاق المجايدة واللواء امين الهندي واللواء صائب العاجز" 

وقد تعهدت اللجنة المركزية (بالعمل وباقصى جهد على وضع حد ) لكل التجاوزات التى يسعى البعض لممارستها في الشارع الفلسطيني وتوفير الأمن والإطمئنان والإستقرار للحالة الفلسطينية بأسرها" 

من جهته قال محمد دحلان وزير الامن الداخلي الفلسطيني السابق ان المتسببين في حادث خيمة العزاء بالرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات هم افراد عصابة مرتزقة معروفة لدى اجهزة الامن الفلسطينية نافيا في الوقت نفسه اي علاقة بين منفذي هذا الحادث والاجنحة المسلحة للفصائل الفلسطينية 

واوضح دحلان في حديث لقناة العربية التي تتخذ من دبي مقرا لها، ردا على سؤال بشان بعض التقارير التي اشارت الى ان وراء الحادث مجموعة تعارض الرئيس الجديد للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس، هذا ليس صحيحا. هذه عصابة مسلحة مرتزقة منتفعة من الفوضى التي كانت على مدى السنوات الماضية. واضاف لا يجب ان تحملوا هذا الامر صبغة سياسية. واكد ان الاجهزة الامنية الفلسطينية تعرف تماما منفذي عملية اطلاق النار التي اودت بحياة اثنين من عناصر الامن الفلسطيني داخل خيمة العزاء 

واوضح ان المؤسسة الامنية تدرك خطورة المرحلة وانا ادرك ان الاخوة في الاجهزة الامنية بلا استثناء يعرفون الاسماء بالتفصيل ويعرفون الاشخاص. لا يحتاج الامر الى دلائل قاطعة اكثر من الصور. واكد ان منفذي عملية اطلاق النار لا علاقة لهم باي من الاجنحة العسكرية للسلطة الفلسطينية. واوضح ان الاسماء والاشخاص والصور واضحة. من افتعلوا هذه الازمة ليسوا كتائب شهداء الاقصى وليسوا اي نوع من الكتائب التي شاركت في مقاومة الاحتلال على مدى السنوات الماضية 

واضاف انها مجموعة من المنتفعين الذين لا يروق لهم ان تنتقل السلطة بشكل مشرف وهادىء اثار اعجاب المجتمع الدولي واثار اعجاب كل المراقبين. 

وكانت مصادر طبية افادت ان عنصرين من الامن الفلسطيني قتلا الاحد في اطلاق نار في غزة اثناء زيارة لرئيس منظمة التحرير الفلسطينية الجديد محمود عباس الذي قال ان اطلاق النار ناتج عن تزاحم الناس. وحصل اطلاق النار داخل خيمة عزاء اقيمت في غزة لتقبل التعازي بوفاة الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات. وادى اطلاق النار ايضا الى اصابة اربعة اشخاص بجروح، في حين لم يصب محمود عباس الذي كان داخل الخيمة في هذه الاثناء باذى 

مصالحة 

الى ذلك قالت وكالة قدس برس أن محمود عباس ابو مازن بدأ منذ وصوله الي غزة بمجموعة من الإجتماعات بغرض توحيد كافة الأجهزة الأمنية والعسكرية والدفع باتجاه وحدة حقيقة لحركة فتح وفي هذا السياق تم ترتيب لقاء قبيل الأحداث بين محمد دحلان واللواء موسى عرفات رئيس جهاز الإستخبارات العسكرية وقد تم الإتفاق في هذا الإجتماع على تجاوز كافة الخلافات السابقة والبدأ بالعمل في إطار سيادة القانون وتطبيق النظام الي ذلك 

--(البوابة)—(مصادر متعددة)