قالت قطاعات زرقاوية واسعة إن الشهيد لؤي الزيود هو أخ لكل أردني، وأن الزرقاء باقية على العهد بالوفاء والالتفاف حول القيادة الهاشمية والجيش العربي، مصنع البطولة والفداء والاستعداد لفداء الوطن بالمهج والارواح.
ونددوا بالجريمة البشعة التي ارتكبها ظلاميون بهجومهم على مكتب مخابرات مخيم البقعة صباح الاثنين، وارتقاء خمسة شهداء من مرتب المكتب، مؤكدين التفافهم حول قيادتهم الحكيمة، وأنهم صف واحد في محاربة الإرهاب.
وقال رئيس بلدية الزرقاء المهندس عماد المومني إن الهجوم الارهابي عمل خسيس لا ينم إلا عن فكر شيطاني، حذر منه جلالة الملك عبدالله الثاني منذ زمن طويل.
وقال إن اقدام هؤلاء المجرمين على إزهاق خمسة أرواح صبيحة اليوم الأول من شهر رمضان المبارك بهذه الطريقة القذرة وهي النفس التي حرم الإسلام قتلها أو ترويعها، يدل على مدة عداوة هذا الفكر للإسلام بالدرجة الأولى.
وقال الناشط السياسي والاجتماعي الدكتور هايل عياش ان الحادث الإرهابي تعبير عن إفلاس المجرمين ومحاولتهم اليائسة لخلق حالة من البلبلة في الشارع الأردني، إلا أن "السحر انقلب على الساحر"، مضيفا أن الأردنيين متوحدين خلف قيادتهم وجيشهم العربي الذي كان قدره التضحيات منذ بدء الزمان.
ودعا عياش إلى تعزيز منظومة الأمن الاجتماعي لمواجهة خطر التطرف أي كان مصدره من خلال قيام الدولة بإيصال رسالة لكل المواطنين مفادها بأن لا أحد فوق القانون.
وقال رئيس غرفة تجارة الزرقاء حسين شريم إن الحادث الإرهابي الخسيس جريمة بحق الإنسانية، مبينا أن الأردن لن تقف أمام تطوره وتقدمه حالة طارئة سرعان ما يلقي رجال الأجهزة الأمنية القبض على فاعليها وان المسيرة ستتواصل بكل ثقة وأمن وامان رغما عن الحاقدين والعابثين.
وأكد أبناء المخيمات وقوقهم صفا واحدا خلف القيادة الهاشمية بكل حزم، متعهدين بمجابهة كل محاولة تهدد النسيج الاجتماعي الأردني، أو تزعزع الأمن والاستقرار، مؤدكين اعتزازهم والتفافهم حول القيادة الهاشمية والانتماء لتراب الوطن الطهور، مفتخرين بقيادته الفذة التي تراعي المواطن وتسهر على راحته، وتوفر له كافة متطلبات الحياة الأساسية الآمنة المستقرة.
وعبر أبناء المحافظة عن مواساة بعضهم بعضا وحبهم لوطنهم وقيادتهم الهاشمية واستمرارهم في محاربة الإرهاب أينما كان انطلاقا من مبادئ الدين الإسلامي الحنيف وجميع الرسالات السماوية، معتبرين أن الشهداء قدموا أرواحهم رخيصة ليبقى الأردن شامخاً. الغد
