تشيع محافظ وقائد شرطة القادسية والمالكي يأمر باجراء تحقيق

منشور 12 آب / أغسطس 2007 - 11:48
شيع المئات من العراقيين في مدينتي الديوانية والنجف الاحد محافظ وقائد شرطة القادسية اللذين اغتيلا السبت جنوب الديوانية بعبوات ناسفة استهدفت موكبهما مع ثلاثة من مرافقيهما.

وانطلق موكب التشييع الذي حضره افراد عائلة المحافظ وعشيرته وعدد محدود من المواطنين من شارع المحافظة الرئيسي وسط المدينة وسط اجراءات امنية مشددة.

وقال ضياء عبد الكريم نائب المحافظ ان "حظر التجول رفع الساعة 1100 (07,00 تغ) بعد ان كان فرض مساء السبت حتى اشعار آخر".

واضاف ان "الدوريات العراقية والاميركية الامنية المشتركة ستستمر بالانتشار في المدينة وفتحنا تحقيقا بالقضية ولم نتوصل الى اي نتائج حتى الان".

ونقلت جثتا المحافظ وقائد الشرطة بعد ذلك من الديوانية الى مدينة النجف حيث سيجري تشييع رسمي لهما بحضور عدد من المسؤولين وحشد من المواطنين.

يذكر ان قائد شرطة الديوانية من اهالي بغداد وقد ارسل منذ اسبوع واحد لتولي المهمة بالوكالة بعد ان استقال سلفه وهو عضو في المجلس الاعلى الاسلامي برئاسة عبد العزيز الحكيم.

وفي النجف فرضت اجراءات امنية مشددة في المدينة حيث اغلقت قوات الشرطة والجيش منافذ المدينة القديمة تماما استعدادا للتشييع.

وتجمع مئات من المشيعين بالقرب من مقر المجلس الاعلى الاسلامي الذي ينتمي اليه المحافظ رافعين اعلاما عراقية وصورا للمرجع الكبير اية الله علي السيستاني.

وقد امر رئيس الوزراء نوري المالكي الاحد باجراء تحقيق في ملابسات جريمة اغتيال محافظ وقائد شرطة محافظة القادسية التي وقعت عصر السبت جنوب المدينة.

واوضح بيان صادر عن مكتبه الاعلامي "تلقينا ببالغ الاسى والحزن نبأ استشهاد محافظ الديوانية خليل جليل حمزة وقائد الشرطة اللواء خالد حسين عبد ومرافقيهما اثر انفجار عبوة ناسفة".

واضاف "اصدرنا الاوامر للجهات المعنية باجراء التحقيقات اللازمة للكشف عن ملابسات الحادث الاجرامي والقاء القبض على منفذي الجريمة البشعة واحالتهم الى القضاء لينالوا جزاءهم العادل".

ودعا البيان "جميع اهالي المدينة الى التزام الحيطة والحذر في التعاطي مع هذه الفتنة التي تهدف الى زعزعة الامن والاستقرار".

وطالب المالكي في بيانه قوات الجيش والشرطة "التصدي بكل حزم وقوة لكل من يحاول استغلال هذه العملية الارهابية".


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك