تشيني لن يتراجع عن تصريحاته بشأن صلات القاعدة وصدام

منشور 17 حزيران / يونيو 2004 - 02:00

اكد مساعدون لديك تشيني، نائب الرئيس الاميركي، انه لا ينوي التراجع عن تصريحاته حول وجود صلات بين صدام حسين وتنظيم القاعدة برغم ان لجنة التحقيق في هجمات 11 ايلول/سبتمبر لم تعثر على دليل يدعم ذلك الزعم. 

وأيَد مسؤولو الادارة تشيني الذي يتهمه منتقدون باستخدام معلومات استخباراتية خاطئة عن اسلحة مزعومة للدمار الشامل وصلات عراقية بتنظيم القاعدة للزج بالبلاد في الحرب. 

وقال مسؤول بالبيت الابيض ان تأكيد تشيني الذي كرره هذا الاسبوع بأن الرئيس العراقي المخلوع كان له روابط ترسخت لفترة طويلة بتنظيم القاعدة يستند الى "حقائق". 

وأجاب مسؤول آخر في الادارة الأميركية بالنفي عندما سُئل ان كان تشيني سيتراجع عن تصريحاته بعدما لم تجد لجنة التحقيق في هجمات 11 ايلول/سبتمبر دليلا على ان العراق ساعد محاولات القاعدة لضرب الولايات المتحدة. 

ووفقا لتقرير اللجنة فان أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة التقى بضابط كبير بالمخابرات العراقية في عام 1994 واستطلع امكانية التعاون لكن الخطط لم تتحقق قط فيما يبدو. 

وجاء في التقرير "ليس لدينا دليل موثوق به على ان العراق والقاعدة تعاونا في هجمات ضد الولايات المتحدة." 

وفنَد مسؤولون بادارة بوش تلميحات الى ان تصريحات تشيني تتناقض مع ما توصل اليه التقرير. 

وقال مسؤولون ان تشيني أكد الاثنين انه كانت هناك صلات بين صدام والقاعدة وليس ان صدام ساعد القاعدة في شن هجمات على الولايات المتحدة على الرغم من ان منتقدين يقولون ان تشيني ومسؤولين آخرين عمدوا احيانا الى ايجاد انطباع بان صدام تورط في هجمات 11 ايلول/سبتمبر. 

وقال تشيني في وقت كانت تشير فيه استطلاعات الرأي الى ان غالبية الامريكيين يعتقدون ان العراق تورط في تلك الهجمات "ليس من المستغرب ان يقيم الناس تلك الصلة." 

وقال مسؤول بالبيت الابيض الاربعاء "بيانات الادارة تستند الى أساس متين من التاريخ والحقائق. وسجل الصلات بين القاعدة والعراق واضح لاي شخص له عينين مفتوحتين وعقل منفتح." 

وفنَد مسؤولون بادارة بوش ايضا تلميحات الى ان تشيني كان أكثر مسؤولي الادارة الذين تحدثوا صراحة عن تلك الصلات. 

ولتأكيد ذلك قدم مكتب تشيني للصحفيين قائمة لمسؤولين اميركيين واعضاء بالكونغرس أدلوا بتصريحات مماثلة عن روابط مزعومة لصدام بالقاعدة. 

وتضمنت القائمة التي أعدها مكتب نائب الرئيس مدير وكالة الاستخبارات المركزية المستقيل جورج تينيت وكوندليزا رايس مستشارة الامن القومي وهيلاري كلينتون العضوة الديمقراطية بمجلس الشيوخ وزوجة الرئيس الاميركي السابق بيل كلينتون. 

وقال تينيت في رسالة بعث بها في السابع من اكتوبر تشرين الاول 2002 الى لجنة الاستخبارات التابعة لمجلس الشيوخ "لدينا أدلة قوية على وجود اعضاء من القاعدة في العراق بعضهم في بغداد." 

ووفقا للقائمة التي أعدها مكتب تشيني نقل عن هيلاري كلينتون قولها بعد ذلك بثلاثة أيام "انه (صدام) قدم أيضا مساعدة وعونا وملاذا للارهابيين بينهم أعضاء من القاعدة." 

وقال وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد في ايلول/سبتمبر 2002 "اننا نعرف ان القاعدة تعمل في العراق اليوم."—(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك