تشيني: ندعم جورجيا ورئيسها بقوة

تاريخ النشر: 04 سبتمبر 2008 - 12:20 GMT
البوابة
البوابة
يقوم نائب الرئيس الامريكي دك تشيني بزيارة الى جورجيا، اظهارا للدعم السياسي عقب الصراع المسلح مع روسيا.

وقال تشيني ان واشنطن تدعم الشعب الجورجي، وتتضامن مع جورجيا في مساعيها للانضمام الى عضوية حلف شمال الاطلسي (الناتو).

وقال ايضا ان الولايات المتحدة ستقف مع جورجيا في جهودها لاعادة البناء، وتقف مع الرئيس الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي.

وقد اعلنت واشنطن عن مساعدات قيمتها مليار دولار للمساهمة في اعادة بناء ما دمرته تلك المواجهة المسلحة التي وقعت في اغسطس/ آب الماضي.

وقال تشيني خلال زيارة لاذربيجان سبقت زيارته لجورجيا ان للولايات المتحدة "مصالح عميقة ومتجذرة" في تحقيق الاستقرار في المنطقة.

واضاف تشيني إنه يحمل "رسالة واضحة وبسيطة إلى الشعب الاذربيجاني وسائر المنطقة، وهي ان الولايات المتحدة لها مصالح عميقة ومتجذرة في رفاهيتكم وامنكم".

كما تعهد تشيني بتوفير الدعم للدول الحليفة للولايات المتحدة التي كانت تحت مظلة الاتحاد السوفييتي السابق.

وكان الصراع بين موسكو وتبليسي قد اندلع بعد محاولة الاخيرة استعادة منطقة اوسيتيا الجنوبية المنفصلة بقوة السلاح.

الا ان القوات الروسية شنت هجوما مضادا انتهى الى انسحاب القوات الجورجية من تلك المنطقة ومن منطقة اخرى هي ابخازيا.

وقد اعترفت روسيا باستقلال المنطقتين، كما انها اعلنت انها لم تعد تعترف بالرئيس الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي رئيسا لبلاده، ووصفته بانه "ميت سياسيا".

وكانت جورجيا احدى الدول الرئيسية التي ساهمت بقوات عسكرية في الحرب التي قادتها الولايات المتحدة على العراق.

كما ان لها موقعا مهما جدا في طريق امدادات الطاقة من منطقة بحر قزوين وآسيا الصغرى الى اوروبا من دون المرور بالاراضي الروسية.

الا ان المساعدات المالية الامريكية قيدت فقط باعادة تأهيل البنى التحتية الهيكلية، والمساعدة في اعادة اسكان لاجئ الصراع الاخير مع روسيا.

ويقول مراسلنا انه من غير الواضح الى اي مدى ستذهب الولايات المتحدة وحلفائها في حلف شمال الاطلسي (الناتو) في اعادة تسليح القوات المسلحة الجورجية.

وكان صندوق النقد الدولي قد اعلن عن تقديم قرض لجورجيا بقيمة 750 مليون دولار.

واتهم الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف واشنطن بمساعدة جورجيا لبناء قدراتها العسكرية، كما انتقد قرارها بارسال مساعدات ومعونات انسانية بطائرات شحن عسكرية.

وقال مدفيديف ان روسيا لا تخشى اخراجها من نادي مجموعة الدول الثماني الصناعية الكبرى في العالم، ولا تهاب قطع الناتو علاقاته معها.

وجاءت تصريحات مدفيديف ردا على مطالبات غربية بعزل روسيا عقابا على هجومها المضاد على جورجيا.

وكان زعماء دول الاتحاد الاوروبي قد قرروا تعليق محادثات الشراكة الاستراتيجية مع روسيا، حتى تسحب موسكو قواتها من الاراضي الجورجية.

ومن المقرر ان يختتم نائب الرئيس الامريكي جولته في المنطقة بزيارة الى اوكرانيا الخميس.