يتوجه ديك تشيني نائب الرئيس الاميركي إلى افغانستان لحضور الجلسة الاولى لبرلمانها الجديد هذا الاسبوع وسيتوقف ايضا في كل من باكستان والسعودية ومصر وسلطنة عمان وكلها دول حليفة في الحرب الاميركية على الارهاب.
وقال مكتب تشيني في بيان الجمعة ان"نائب الرئيس سيمثل الولايات المتحدة في الجلسة الافتتاحية للبرلمان الافغاني الجديد المنتخب بشكل ديمقراطي."
وسيلتقي تشيني أيضا مع الرئيس الافغاني حامد كرزاي ويزور القوات الاميركية.
وسيكون تشيني من بين شخصيات اجنبية رفيعة اخرى تحضر الجلسة التاريخية لاول برلمان افغاني منتخب منذ السبعينات.
وضمن عشرات الآلاف من القوات الاجنبية التي تقودها أمريكا ومساعدات بلغ حجمها مليارات الدولارات استقرارا نسبيا في افغانستان وأدت إلى ازدهار جديد في مدن مثل العاصمة كابول.
ولكن تمرد مقاتلي حركة طالبان زاد وسيتم تشديد اجراءات الامن عند افتتاح البرلمان يوم الاثنين بعد موجة من الهجمات التي انحي باللائمة فيها على المتشددين.
وجعل الرئيس الاميركي جورج بوش نشر الديمقراطية في الخارج ولاسيما في الشرق الاوسط أحد الاهداف الرئيسية للسياسة الخارجية لادارته منذ هجمات 11 ايلول/ سبتمبر عام 2001 .
وتأتي زيارة تشيني بعد الانتخابات التي جرت في العراق يوم الخميس والتي اعتبرها البيت الابيض خطوة أخرى في اتجاه الديمقراطية في ذلك البلد والمنطقة.
وسيزور تشيني أيضا باكستان ويخطط للقاء الرئيس برويز مشرف الذي تعتبره الولايات المتحدة حليفا أساسيا في الحرب على الارهاب.
وقال البيان إن"الرئيس بوش طلب من نائب الرئيس التوقف في باكستان أيضا لتقييم الجهود الاميركية المتواصلة للاغاثة واعادة البناء في اعقاب زلزال أكتوبر المدمر."
واعتقل بعض من كبار قادة تنظيم القاعدة أو قتلوا في باكستان ويقول المسؤولون الاميركيون إن أسامة بن لادن مختبيء حول حدودها الجبلية مع افغانستان.
واعلن مشرف في الآونة الاخيرة ان ابو حمزة ربيعة وهو شخصية كبيرة في القاعدة قتل في منطقة قبلية مجاورة لافغانستان.
وقال البيان إن تشيني سيلتقي مع زعماء السعودية ومصر وسلطنة عمان لمناقشة "قضايا اساسية ذات اهتمام مشترك ولها صلة ببرنامج الرئيس بوش للحرية والحرب على الارهاب ".
واجرت مصر في الاونة الاخيرة انتخابات برلمانية حصل فيها الحزب الوطني الذي يرأسه الرئيس حسني مبارك على نحو ثلاثة أرباع مقاعد البرلمان ولكن انصار المعارضة احتجوا وقالوا ان الانتخابات زورت .