وقال تشيني في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت "التزام امريكا بامن اسرائيل دائم وثابت كما هو حق اسرائيل في حماية نفسها دائما في مواجهة الارهاب والهجمات الصاروخية والهجمات الاخرى التي تشنها قوى تريد تدمير اسرائيل."
واضاف "الولايات المتحدة لن تضغط مطلقا على اسرائيل لاتخاذ خطوات تهدد امنها."
وسيزور تشيني الاراضي الفلسطينية يوم الاحد قبل ان يغادر الى تركيا محطته الاخيرة في زيارة الى منطقة الشرق الاوسط مدتها تسعة ايام.
وقالت ليا ان مكبرايد المتحدثة باسم تشيني للصحفيين المرافقين له "ستتضمن مباحثات نائب الرئيس سبل دفع عملية السلام الاسرائيلية الفلسطينية قدما وحق اسرائيل في الدفاع عن نفسها في مواجهة الارهاب وحقها في حماية مواطنيها."
وشددت اسرائيل حصارها الاقتصادي والعسكري لقطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الاسلامية (حماس).
وسيطرت حماس على غزة في يونيو حزيران بعدما تغلبت على قوات فتح الموالية للرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وكان العنف في غزة وبناء المستوطنات الاسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة من بين القضايا التي عرقلت محادثات السلام التي ترعاها الولايات المتحدة.
وقالت مكبرايد "يتطلع نائب الرئيس ايضا الى زيارة الاراضي الفلسطينية لاعادة التأكيد على التزام الرئيس (جورج بوش) بالجهود الحالية الرامية لحل الدولتين وجهود تقوية المؤسسات الفلسطينية."
وقام الرئيس الامريكي جورج بوش بأول زيارة رئاسية له الى اسرائيل والضفة الغربية في يناير كانون الثاني وقال انه متفائل بشأن امكانية التوصل الى اتفاق سلام قبل تركه منصبه في يناير كانون الثاني 2009. ومن المتوقع ان يقوم بوش بزيارة ثانية في فصل الربيع الحالي.
وقالت مكبرايد ان "الرئيس طلب من نائب الرئيس ان يزور اسرائيل صديقة امريكا وحليفتها الوثيقة لبحث القضايا الاقليمية المهمة قبل زيارته التالية الى المنطقة في مايو ايار للاحتفال بالذكرى الستين لقيام دولة اسرائيل الحديثة."