اعلن ديك تشيني الجمعة في كييف في ختام محادثات مع الرئيس الاوكراني فيكتور يوتشنكو ان اوكرانيا يجب ان تعيش بمنأى عن المخاوف من "اجتياح عسكري او ترهيب" في تلميح ضمني للعملية العسكرية الروسية في جورجيا.
وقال تشيني "نؤمن بحق النساء والرجال في العيش بعيدا عن مخاطر الاستبداد والابتزاز الاقتصادي او الاجتياح العسكري او الترهيب".
واضاف "ان الجبهة الموحدة افضل امل لاوكرانيا لتخطي هذه التهديدات"، في وقت يقوم خلاف حاد بين يوتشنكو ورئيسة وزرائه يوليا تيموشنكو يهدد بتفكك ائتلافهما المؤيد للغرب.
وتفاقم التوتر بين يوتشنكو وتيموشنكو خلال النزاع العسكري بين روسيا المجاورة وجورجيا.
واعتبر العديد من كبار المسؤولين الاوروبيين الاسبوع الماضي ان اوكرانيا قد تكون هدف موسكو المقبل بعد المعارك التي دارت مع جورجيا.
وتسعى كييف مثل تبيليسي للانضمام الى منظمة حلف شمال الاطلسي والاتحاد الاوروبي.
وفي هذا السياق اعرب تشيني الجمعة عن تأييده لطموحات اوكرانيا الانضمام الى الحلف الاطلسي.
وقال اثر محادثاته مع يوتشنكو "يحق للاوكرانيين ان يختاروا ما اذا كانوا يرغبون في الانضمام الى الحلف الاطلسي ويحق للحلف الاطلسي ان يدعو اوكرانيا للانضمام اليه ان كنا نعتقد انها مهيأة وان الوقت مناسبا".
وتابع "لا تملك اي دولة خارجية حق فيتو" في اشارة الى روسيا المعارضة بشدة لانضمام كييف الى الحلف.
وقال تشيني "لقد اتفق الحلفاء في بوخارست على تمكين اوكرانيا في نهاية المطاف من الانضمام مستقبلا (الى الحلف الاطلسي) وهذا هو الوضع اليوم".
وذكر بان الرئيس الاميركي جورج بوش اثنى على مشاركة كييف في عمليات الحلف الاطلسي وقال "ان اوكرانيا هي الدولة الوحيدة غير العضو في الحلف الاطلسي التي ساندت كل مهمات الحلف بدءا بافغانستان وانتهاء بكوسوفو".
وتوصل قادة الحلف في نيسان/ابريل خلال قمتهم في بوخارست الى تسوية تقضي بتقديم وعد الى اوكرانيا وجورجيا بضمهما مستقبلا لكنهم رفضوا منحهما وضع المرشح الرسمي للانضمام الذي كان البلدان يطالبان به.
وسيراجع الحلف الاطلسي ملفهما خلال اجتماع لوزراء خارجيته في كانون الاول/ديسمبر.