تشييع الجميل اليوم واغتياله يدرج في لجنة التحقيق الدولية

تاريخ النشر: 23 نوفمبر 2006 - 07:26 GMT
يشيع اللبنانيون اليوم الخميس بيار الجميل وزير الصناعة الذي اغتيل الثلاثاء الماضي بمشاركة القوى اللبنانية فيما وافق مجلس الامن الدولي على ان تقدم لجنة التحقيق الخاصة باغتيال الحريري دعما بالتحقيق في اغتيال الجميل

تشييع الجميل

من المتوقع أن تتحول تظاهرة تشييع جثمان وزير الصناعة اللبناني بيار الجميل الخميس 23-11-2006 لاعتصامات الى أجل غير محدد "لتفويت الفرصة" على المعارضة التي تخطط لتظاهرات للإطاحة بحكومة فؤاد السنيورة

من جانب آخر، كشف رئيس تيار "المستقبل" في لبنان سعد الحريري عن معلومات لديه تفيد أن قتلة الوزير بيار الجميل فتحوا باب سيارته للتأكد من موته بإطلاق النار عليه. وقال في حديث بثته قناة العربية ان المحكمة الدولية الخاصة بمحاكمة المتهمين باغتيال والده سيتم انشاؤها على الرغم من كل محاولات عرقلتها. وفي ما يتعلق بتشييع جثمان الوزير بيار الجميل اليوم، دعا رئيس التيار الوطني الحر النائب المسيحي ميشال عون دعا جميع اللبنانيين الى المشاركة، مشيرا الى انه لن يشارك شخصيا في المراسم

وقالت تقارير أنه يتمّ الحشد لجنازة كبيرة تريد من خلالها الاكثريةُ النيابية في لبنان من اظهار شعبيتها على الارض في مواجهة قوى المعارضة. ويشمل هذا الحشد مناطق سنية ودرزية ومسيحية. والبارز بحسب معلومات العربية ايضا ان تظاهرة التشييع اليوم ستتحول لاعتصامات الى أجل غير محدد لتفويت الفرصة على المعارضة التي تخطط لتظاهرات للإطاحة بحكومة فؤاد السنيورة

ادراج اغتيال الجميل في لجنة الحريري

وفي نفس السياق وافق مجلس الامن الدولي على ان تقدم لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الحكومة اللبنانية الاسبق رفيق الحريري, مساعدة تقنية في التحقيق في جريمة اغتيال الجميل، واتخذ مجلس الامن هذا القرار على اثر رسالة من الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان الذي تسلم من رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة طلب "مساعدة تقنية من الامم المتحدة للتحقيق في جريمة اغتيال الجميل".

واعلن المجلس في رسالة الى عنان انه "مصمم على دعم الحكومة اللبنانية في جهودها لاحالة منفذي ومنظمي وداعمي اغتيال بيار الجميل وعمليات الاغتيال الاخرى على القضاء". والتحقيق الذي تجريه لجنة الامم المتحدة والذي يرأسه المحقق البلجيكي سيرج براميرتز يشمل بالفعل حوالي 14 هجوما لها دوافع سياسية فيما يبدو في لبنان منذ مقتل الحريري في فبراير شباط 2005 . وأشار براميرتز الى ان هناك أدلة على صلة ما بين جميع القضايا الخمس عشرة. والتحقيق في مقتل الجميل سيرفع العدد الاجمالي للقضايا التي يشملها تحقيق الامم المتحدة في لبنان الي 16 .