تشييع حاشد لامام مسجد الايمان المُغتال بحلب

منشور 29 أيلول / سبتمبر 2007 - 07:23

شارك الاف الاشخاص في جنازة اقيمت في حلب شمال سوريا السبت لامام مسجد الايمان محمود غول اغاسي المعروف بابو القعقاع وبدعواته الى الجهاد في العراق، والذي لقي مصرعه بالرصاص لدى خروجه من صلاة الجمعة.

وقال شهود ان مسجد الايمان اكتظ بالمشيعين في جنازة ابو القعقاع وهو سوري كردي.

وقال رجل حضر الجنازة "كان الحشد من الشباب في الدرجة الاولى واجهش الكثير منهم في البكاء."

واضاف "لم يلق احد اي خطب. اعتقد ان الصمت كان الافضل بالنظر الى الحساسيات التي خلفها القتل."

وتم لف النعش بالعلم السوري وارتدى اتباعه عصابات رأس حمراء. وقدر احد الاشخاص عدد المشاركين في الجنازة بنحو 20 الف شخص. ولم تصدر الحكومة السورية اي تعليق على القتل.

وقال مساعدون للقعقاع ان الرجل الذي اطلق النار عليه بعد خروجه من الصلاة قيد الاحتجاز.

والقعقاع له الاف الاتباع وعمل في العالم الغامض للحركات الاسلامية في حلب التي كانت في وقت ما معقلا تجاريا ليبراليا لكن زادت صبغته الدينية في السنوات القليلة الماضية.

ودعا رجل الدين الى الجهاد للتصدي للسياسات الاميركية ضد سوريا. ويقول خبراء انه خفف لهجته في الاونة الاخيرة واصبح اقل نشاطا.

وقال القعقاع ذات مرة انه يتحدى اي جهة تثبت انه حرض على سلوك غير طرق المقاومة الشرعية او افكار العنف الاعمى ضد اي بلد.

وقال الكاتب السوري شعبان عبود ان القعقاع لم يكن معروفا الى حد كبير قبل الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق في 2003 والذي اطاح بصدام حسين من السلطة واثار اعمال عنف طائفية.

وتتهم واشنطن والحكومة المؤيدة للولايات المتحدة في بغداد الحكومة السورية بمساعدة مقاتلين اجانب مسؤولين عن اعمال قتل طائفية وهجمات على الجنود الامريكيين. وتنفي دمشق مساعدة المسلحين.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك