تصاعد التوتر في التبت بعد أعمال شغب

تاريخ النشر: 16 مارس 2008 - 12:59 GMT
البوابة
البوابة
أغلقت الشرطة والقوات الصينية عاصمة التبت يوم الأحد في الوقت الذي ظلت فيه التوترات متصاعدة بعد يومين من احتجاجات عنيفة على الحكم الصيني والتي قالت حكومة التبت في المنفى انها أسفرت عن سقوط 80 قتيلا.

وقالت سيدة أعمال من التبت في مكالمة هاتفية من لاسا "نحن لا نجرؤ على الخروج. لا نجرؤ على فعل أي شيء. هناك قدر كبير من التوتر." ولاسا مدينة نائية تقع على مكان مرتفع من جبال الهيمالايا لا يمكن أن يصلها الصحفيون الأجانب دون اذن رسمي.

وتحدثت لفترة قصيرة فقط شأنها شأن سكان اخرين اتصلت بهم رويترز وطلبوا عدم ذكر أسمائهم خشية العقاب في مدينة شهدت في الاسبوع الماضي أسوأ أعمال شغب وحوادث اطلاق رصاص منذ نحو 20 عاما.

جاء تفجر غصب سكان التبت على الوجود الصيني في المنطقة بعد أيام من احتجاجات سلمية لرهبان بوذيين وهي تمثل صفعة قوية لاستعدادات بكين لدورة الالعاب الاولمبية في أغسطس اب وهو الوقت الذي ترغب فيه الحكومة في اظهار ازدهار الصين ووحدتها.

والتبت واحدة من المناطق المضطربة المحتملة بالنسبة للحزب الشيوعي الحاكم في وقت تتركز فيه الأنظار على الصين.

ويساور الحكومة القلق إزاء آثار التضخم والفوارق المادية بين السكان على الاستقرار الاجتماعي بعد سنوات من نمو اقتصادي سريع للغاية وقالت هذا الشهر انها أحبطت مؤامرتين ارهابيتين دبرههما أفراد من أقلية اليوغور المسلمين في منطقة سنكيانج في شمال غرب الصين أحدهما محاولة لافساد دورة الالعاب الاولمبية.

وأعلنت "حرب شعبية" من الأمن والدعاية على دعم الدالاي لاما الزعيم الروحي للبوذيين في التبت وأبرزت أنها لم تستجب لمطالب من أنحاء العالم بالتعامل برأفة مع أعمال الشغب.

وأبدت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس قلقها خلال تصريحات يوم السبت قائلة إن العنف يستمر فيما يبدو وحثت بكين على "الافراج عن الرهبان وغيرهم ممن تم احتجازهم فقط من أجل التعبير السلمي عن آرائهم."

ودعت الهند التي يقيم فيها الدالاي لاما إلى اجراء حوار وتبني أساليب غير عنيفة.