خبر عاجل

تصاعد ”انتفاضة” البدو في سيناء والشرطة تقتل 4 منهم

تاريخ النشر: 12 نوفمبر 2008 - 07:22 GMT

قتلت الشرطة المصرية ثلاثة من بدو سيناء بعدما اختطفوا 25 من عناصرها وهاجموا مقرات لها في خضم احتجاجات عنيفة على قتلها بدويا في وقت سابق في شبه الجزيرة التي تعد واحدة من افقر مناطق مصر.

وبدأت أحداث العنف الاخطر في شهور بين البدو والشرطة ليل الاثنين بعدما أطلقت الشرطة النار على سيارة لبدو تجاهلت أمرا بالتوقف مما أسفر عن مقتل رجل واصابة اخر.

وقالت مصادر أمنية مشترطة عدم كشف هويتها ان الشرطة قتلت بالرصاص في وقت لاحق ثلاثة اخرين من البدو المحتجين على مقتل قريبهم في بلدة بجنوب سيناء.

وألقت مصر اللوم في سلسلة هجمات على أهداف سياحية في سيناء بين عامي 2004 و2006 على مجموعة من البدو اتجاهاتهم اسلامية متشددة. والبدو مستاءون من عدم الثقة الذي يعاملون به ويشتكون من مضايقات من جانب الشرطة.

ورد البدو على حادث اطلاق النار يوم الاثنين بخطف 25 شرطيا لفترة وجيزة واقتحام معسكر للشرطة قرب الحدود مع اسرائيل.

وقالت مصادر أمنية ان بدوا مسلحين أوقفوا سيارة نقل جنود كانت في طريقها الى المعسكر قرب الحدود مع اسرائيل.

وقالت المصادر ان المسلحين أجبروا الجنود على النزول من السيارة واقتادوهم الى جهة غير معلومة لكنهم أفرجوا عنهم لاحقا في منطقة جبلية ولم تذكر مزيدا من التفاصيل.

وقالت مصادر أمنية ومن البدو ان محتجين من البدو المصريين طوقوا في وقت سابق الثلاثاء معسكرا للشرطة. وقال مصور لرويترز في الموقع ان البدو نهبوا المعسكر وأشعلوا عدة حرائق.

وقالت وكالة أنباء الشرق الاوسط الرسمية ان البدوي الذي أوقد مقتله الاثنين شرارة العنف تاجر مخدرات. ونفت مصادر من البدو ذلك.

ويوجد في شمال سيناء نحو 200 ألف بدوي وهي واحدة من أفقر المناطق في مصر وبها مستويات بطالة مرتفعة.

ويقول البدو انهم محرومون من الوظائف في قطاعات السياحة والنفط المجزية في سيناء التي تنتج جانبا كبيرا من النفط المصري من حقول بحرية وتنتشر فيها منتجعات رائجة لدى السياح.

ويقول محللون ومنظمات لحقوق الانسان ان الوظائف في المصانع الخاصة القليلة في المنطقة والمناصب العليا بمؤسسات الدولة محجوزة غالبا للوافدين من منطقة وادي النيل وذلك في اطار سياسة لزيادة عدد سكان سيناء ودمجها مع بقية أنحاء البلاد.