قرر الاتحاد الأوروبي منع دبلوماسيي إيران من دخول البرلمان الأوروبي في خطوة "تصعيدية" ضد المسؤولين الإيرانيين بعد الهجمات التي استهدفت المتظاهرين في جميع أنحاء البلاد.
وأعلنت رئيسة البرلمان الأوروبي، روبرتا ميتسولا، أنه سيتم منع الدبلوماسيين الإيرانيين من دخول البرلمان الأوروبي رداً على ما قالت إنها "حملة القمع الوحشية التي يشنها نظام طهران ضد المتظاهرين الذين يطالبون بإنهاء نصف قرن من الديكتاتورية".
وأوضحت أن القرار جاء في رسالة وجهتها إلى أعضاء البرلمان الاثنين.
وبحسب الرسالة، فإن قرار الحظر يشمل جميع مباني البرلمان في بروكسل وستراسبورغ إضافة إلى مقر أمانته العامة في لوكسمبورغ.
ما يعني أنه سيتم تفتيش أي شخص يحمل جواز سفر إيرانياً عند المدخل، كما سيُمنع من يتبين أنه يعمل لصالح النظام من الدخول، وذلك بأثر فوري.
كما كتبت ميتسولا في رسالتها، التي اطلعت عليها بوليتيكو: "يمكن للشعب الإيراني أن يستمر في الاعتماد على هذا البرلمان للحصول على الدعم والتضامن والعمل".
في المقابل، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، الاثنين، استدعاء سفراء أو القائمين بأعمال كل من ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وبريطانيا في طهران، مبدية أسفها للدعم الذي عبرت عنه الدول المذكورة للمتظاهرين الإيرانيين.
وقالت وزارة الخارجية الفرنسية لوكالة فرانس برس "نؤكد استدعاء السفراء الأوروبيين".
تأتي هذه التطورات بعدما أعلن الاتحاد الأوروبي عزمه فرض "عقوبات جديدة" على إيران، مشدداً على أن تغيير النظام الإيراني ليس جزءا من سياسته، فيما عمت تظاهرة حاشدة العاصمة طهران.
المصدر: وكالات

