تصفية بن لادن على رأس البرنامج الامني للديموقراطيين

تاريخ النشر: 30 مارس 2006 - 06:17 GMT

دعت المعارضة الديمقوراطية في الولايات المتحدة الى وضع حد "لقصور" ادارة بوش في المجال الامني وذلك من خلال تقديمها برنامجها الخاص الذي يضع تصفية اسامة بن لادن على رأس اولويات "الحرب على الارهاب".
ووعدت قيادة الحزب الديموقراطي بسياسة "اقسى واذكى" وذلك قبل سبعة اشهر من الانتخابات البرلمانية.
وقال زعيم المعارضة الديموقراطية في مجلس الشيوخ هاري ريد بحضور خصوصا وزيرة الخارجية السابقة مادلين اولبرايت ورئيس الاركان السابق لقوات الحلف الاطلسي ويسلي كلارك ان "الجمهوريين لا يتمتعون باحتكار هذا الملف وليس اكثر من الديموقراطيين".
ويتحدث برنامج الحزب الديموقراطي في المجال الامني عن خمسة مواضيع رئيسية تبدأ بالحرب على الارهاب في العراق مرورا بتحديث الجيش وانتهاء بالاستقلال في مجال الطاقة.
في مجال الارهاب، تعهد الديموقراطيون ب"تصفية اسامة بن لادن وتدمير شبكات الارهاب مثل تنظيم القاعدة وانهاء العمل في افغانستان ووضع حد لتهديد طالبان".
وينوون ايضا مضاعفة عدد القوات الخاصة وتعزيز قوات المخابرات والتصدي لنشر الاسلحة النووية وكذلك "تصفية بؤر تنمية الارهاب من خلال التصدي للشروط الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي تسمح للتطرف بان يزدهر".
وحول العراق، اكد الديموقراطيون ان 2006 يجب ان تكون "سنة انتقالية" تتميز بنقل المزيد من المسؤوليات الى العراقيين والى "اعادة انتشار مسؤولة للعسكريين الاميركيين".