تصويت اخير على زعامة باراك لحزب العمل

تاريخ النشر: 11 يونيو 2007 - 02:00 GMT
تواجه خطط رئيس وزراء اسرائيل الاسبق ايهود باراك للعودة الى الساحة السياسية عقبة أخيرة يوم الثلاثاء حين يجرى حزب العمل الذي ينتمي له تصويتا ثانيا على زعامة للحزب.

ويواجه باراك الذي فاز بالجولة الاولى يوم 28 مايو آيار الجنرال المتقاعد ورئيس المخابرات عامي إيالون خلال جولة الاعادة التي ستجرى يوم الثلاثاء والتي ستحدد من سيتولى حقيبة الدفاع في الحكومة التي ترزح تحت وطأة الاخفاقات التي منيت بها في حرب لبنان العام الماضي. وتتوقع استطلاعات الرأي أن تكون المنافسة محتدمة بين باراك الذي برز على الساحة السياسية من خلال مساعيه الدبلوماسية مع سوريا والفلسطينيين عندما كان رئيسا للوزراء بين عامي 1999 و2001 وأيالون الوافد الجديد على الساحة الذي ينظر اليه باعتباره محاربا للكسب غير المشروع.

ودعا المرشحان لاستقالة أولمرت بعد أن انتقدت لجنة تحقيقات أسلوب ادارته لحرب لبنان التي واجهت فيها اسرائيل جماعة حزب الله اللبنانية في يوليو تموز وأغسطس اب.

لكن ليس من المتوقع أن يسحب باراك أو ايالون حزب العمل الذي ينتمي لتيار يسار الوسط وأكبر شريك في الائتلاف الحاكم الحزب من الحكومة على الفور بعد أن أظهرت استطلاعات الرأي أن أكثر من 80 في المئة من أعضاء الحزب العاديين يريدون البقاء في الحكومة للوقت الراهن. وفي نهاية المطاف قد يلجأ كلاهما الى الدعوة لاجراء انتخابات قبل موعدها المقرر في 2010. لكن استطلاعات الرأي تشير الان الى حزب ليكود اليميني الذي يقوده رئيس الوزراء الاسبق بنيامين نتنياهو سيتغلب على حزب العمل وحزب كديما الذي يقوده أولمرت وينتمي لتيار الوسط.

وحظي إيالون بدعم زعيم الحزب المنتهية ولايته ووزير الدفاع عمير بيريتس الذي حل في المركز الثالث خلال الجولة الاولى.ويتمتع باراك بدعم معظم وزراء الحزب. وقد تتغير دائرة المقربين من أولمرت بشكل طفيف يوم الاربعاء عندما يسعى شمعون بيريس نائب رئيس الوزراء وأحد أعضاء حزب كديما لكي ينتخبه البرلمان رئيسا للبلاد وهو منصب شرفي.

وتشير استطلاعات الرأي الى أن الاسرائيليين يفضلون تولي بيريس (83 عاما) رئاسة الدولة لكن يتعين أولا اجراء اقتراع سري في البرلمان الذي كثيرا ما يكون محكوما بالصفقات الخاصة التي تمخضت في الماضي عن مفآجآت.

وسينافس بيريس كوليت أفيتال من حزب العمل ورويفين ريفلين من حزب ليكود.

وخاض بيريس المنافسة على منصب الرئاسة في عام 2000 وخسر أمام موشي قصاب مرشح ليكود الذي تنتهي فترة رئاسته رسميا الشهر الماضي. وأخذ قصاب عطلة مبكرة في يناير كانون الثاني بعد أن بدأت الشرطة تحقيقا في مزاعم بالاغتصاب ينفيها قصاب.