الحرب على غزة
هدد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال غابي أشكينازي بعملية واسعة ضد قطاع غزة. وقال في مؤتمر أمني في تل أبيب إن عمليات التوغل والقصف رغم أنها حدت من خطر إطلاق الصواريخ، لكنها لم تنجح في تدمير التنظيمات المسلحة الفلسطينية على حد قوله.
وأضاف يو مالاربعاء "لمرحلة سيتعين علينا فيها تنفيذ العملية الكبرى"، مشيرا إلى أن قواته تتدرب على مختلف أنواع القتال بما في ذلك حرب العصابات .
وألمح الجنرال أشكينازي -الذي عين بعد حرب لبنان- إلى استعداد إسرائيل لمهاجمة أهداف هامة بعيدة، وذلك في إشارة محتملة إلى سوريا وإيران.
وجاءت تهديدات رئيس أركان الجيش الإسرائيلي بعدما قررت الحكومة الأمنية الإسرائيلية المصغرة في ختام اجتماعها برئاسة إيهود أولمرت الأربعاء عدم القيام بعملية عسكرية واسعة النطاق في قطاع غزة ردا على إطلاق الصواريخ الفلسطينية على الأهداف والبلدات الإسرائيلية.
وذكر مسؤولون طلبوا عدم ذكر أسمائهم أن حكومة أولمرت قررت الاستمرار في عمليات التوغل البرية المحدودة والغارات الجوية.
ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن وزير إسرائيلي طلب عدم ذكر اسمه قوله، إن المسؤولين أعربوا عن قلقهم من أن يتسبب أي توغل واسع في قطاع غزة بتكبد الجيش الإسرائيلي خسائر فادحة.
لكن الإذاعة الإسرائيلية ذكرت أن بعض الوزراء أشاروا في الجلسة إلى أن استمرار إطلاق الصواريخ من قطاع غزة سيدفع حكومة أولمرت في نهاية الأمر لاتخاذ قرار بإطلاق حملة عسكرية كبيرة.
وتشير تقييمات إسرائيلية إلى أن عدد القتلى في صفوف قواتها في حال نفذ الجيش الإسرائيلي هجومه الواسع على غزة سيكون بالعشرات أو ربما بالمئات، بينما سيبلغ عدد القتلى في صفوف الفلسطينيين عدة أمثال ذلك.
مشعل: فتح ترفض الحوار
فلسطينيا،نفى خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس وجود أي مبادرة عربية جديدة لإعادة الحوار بين حماس وفتح، وقال إن "المبادرات العربية كانت كثيرة، لكن الطرف الآخر يرفض الحوار"
وقال مشعل الأربعاء في لقاء مع صحفيين بالعاصمة القطرية الدوحة إن هناك أطرافا داخل حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح تؤمن بالحوار مع حماس لكنها ممنوعة من الاتصال والقيام بأي خطوة.
وأضاف أن "كل شيء قابل للبحث على طاولة الحوار وأن حركته مع "الحوار غير المشروط" و"مستعدة لقبول نتائج لجنة التحقيق العربية".
وبخصوص اشتراط فتح أن تعيد حماس قطاع غزة إلى وضعه السابق لسيطرتها عليه، قال مشعل إن "حماس مستعدة لتسليم مقار الرئاسة للرئيس الفلسطيني محمود عباس على الفور لأنها لا تجادل في شرعيته".
غير أنه أكد أنها لن تسلم المقار الأمنية إلا لجهاز أمن وطني فلسطيني يتم التوافق عليه، لأن هذه المقار "ليست ملكا لا لفتح ولا لحماس، بل هي ملك للشعب الفلسطيني" حسب تعبيره.