تضارب بشأن استقالة مسؤول الملف النووي الايراني

تاريخ النشر: 06 يوليو 2005 - 08:02 GMT

نفى مسؤول ايراني الاربعاء نبأ استقالة المسؤول المكلف الملف النووي حسن روحاني الذي اوردته وكالة الانباء الرسمية الايرانية، موضحا انه "غير صحيح اطلاقا".

وقال علي آغا محمدي المتحدث باسم المجلس الاعلى للامن القومي الذي يترأسه روحاني والمكلف الملف النووي "هذا غير صحيح اطلاقا".

ومحمدي عضو في الفريق الذي يجري بزعامة روحاني مفاوضات شاقة مع الاوروبيين بهدف التوصل الى اتفاق يضمن ان يقتصر البرنامج النووي الايراني على الاستخدامات المدنية.

واكد ان "استقالة في الوقت الحاضر لن يكون لها اي معنى وروحاني اجرى اليوم بالذات مباحثات معمقة جدا مع (الرئيس الايراني محمود) احمدي نجاد".

وكانت وكالة الانباء الرسمية الايرانية افادت ان "حسن روحاني قدم استقالته رسميا للرئيس محمد خاتمي". وياتي ذلك في مرحلة دقيقة جدا من المفاوضات تخوضها ايران مع اوروبا في شان الملف النووي.

وتريد المانيا وفرنسا وبريطانيا عبر هذه المفاوضات المستمرة منذ كانون الاول/ديسمبر الحصول على ضمانات من ايران بعدم تصنيع القنبلة النووية.

وواصل المفاوضون الايرانيون برئاسة روحاني مفاوضاتهم مع الاوروبيين رغم تحذيرات عدة كان اخرها في ايار/مايو حتى بدا ان المحادثات مهددة بالتوقف. ويخشى الاوروبيون ان تكون احدى نتائج انتخاب محمود احمدي نجاد هي اعادة النظر في الحوار بحيث تقرر ايران استئناف تخصيب اليورانيوم.

ويرى هؤلاء ان تخلي الايرانيين عن عملية التخصيب هو الضمان الوحيد لتظل الانشطة الايرانية النووية في الاطار المدني.

وتعرض المانيا وفرنسا وبريطانيا على ايران تعاونا نوويا وتجاريا وسياسيا في مقابل ان تتعهد التزام الطابع المدني لانشطتها النووية.

ووافق الايرانيون على تعليق عمليات التخصيب ولا يزالون ينتظرون ان تقدم لهم اوروبا اقتراحات ملموسة ومفصلة في موضوع التعاون حتى اب/اغسطس المقبل. ويتسلم احمدي نجاد مهامه رسميا في الثالث من اب/اغسطس.