أصدر العاهل السعودي الملك سلمان أوامر بمراجعة إجراءات السلامة في الحج بعد مقتل 717 شخصا نتيجة التدافع أثناء أداء المناسك في مكة. وارسل قادة دول تعاز للملك سلمان متضامنين مع بلاده
وجرح 863 شخصا آخرين في الحادث الذي وقع في منى بينما كان مليونا حاج يشاركون في أداء الشعائر.
وهذا أشد الحوادث التي وقعت أثناء موسم الحج دموية منذ 25 عاما.
وقال الملك سلمان إن هناك حاجة لتحسين مستوى التنظيم لمناسك الحج.
وقد شكلت الحكومة السعودية لجنة للتحقيق في الحادث.
وقال وزير الصحة السعودي خالد الفالح إن الحادث وقع لأن العديد من الحجاج لم يراعوا في حركتهم القواعد التي وضعتها السلطات.
وقال آية الله علي خامنئي المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية التي فقدت 95 حاجا في الحادث إن على السعودية تحمل المسؤولية الكبيرة عن هذه الكارثة.
وهذا هو الحادث الدموي الثاني الذي يقع في مكة خلال أسبوعين، حيث أدى سقوط رافعة إلى مقتل 109 أشخاص في المسجد الكبير.
وقد وقع الحادث في التاسعة صباحا بالتوقيت المحلي بينما كان الحجاج يتجهون إلى جسر الجمرات.
وقال الفريق منصور التركي المتحدث باسم وزارة الداخلية إن الحادث ووقع حين التقت مجموعتان كبيرتان من الحجيج قادمتان من اتجاهين متضادين.
وقد أظهرت صور جثث عشرات الأشخاص على الأرض، مرتدين ملابس الإحرام البيضاء.
وقال أحد محرري بي بي سي في منى "الجثث ملقاة على امتداد البصر".
تضامن عالمي
بعث عدد من الحكومات والمؤسسات العربية والدولية والشخصيات برقيات تعزية إلى المملكة العربية السعودية، وحكومات وذوي ضحايا حادث التدافع، الذي وقع الخميس، في مشعر منى وأدى إلى وفاة أكثر من سبعمئة شخص وإصابة أكثر من ثمانمئة آخرين من حجاج بيت الله الحرام. وقد اعرب البابا فرنسيس مساء الخميس في نيويورك عن تضامنه مع المسلمين بعد التدافع المأسوي الذي اوقع اكثر من 700 قتيل في مكة.
واعرب البابا عن تضامنه "امام المأساة التي عرفها شعبكم اليوم في مكة"، حسب ما قال باللغة الاسبانية في بدء صلاة المساء في كاتدرائية القديس باتريك في نيويورك التي وصلها في ثاني محطة له في زيارته للولايات المتحدة.
وفي هذا الصدد بعث أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ببرقية تعزية لملك السعودية سلمان بن عبد العزيز، أعرب فيها عن بالغ تأثره وحزنه العميق لحادث التدافع، مبتهلا إلى المولى جل وعلا أن يتغمد بواسع رحمته ومغفرته الضحايا ويسكنهم فسيح جناته وأن يمن على المصابين بسرعة الشفاء والعافية ويلهم أسرهم وذويهم جميل الصبر وحسن العزاء، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الكويتية.
كما بعث العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، برقية إلى نظيره السعودي، أعرب فيها عن بالغ تأثره بهذا المصاب الأليم، داعيا المولى أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، وأن يمن على المصابين بالشفاء، وفق ما ذكره بيان للديوان الملكي الهاشمي.
وبحسب بيان صدر عن مؤسسة الأزهر أعرب شيخ الأزهر أحمد الطيب عن بالغ الحزن إثر حادث تدافع الحجاج، وتقدم بخالص العزاء للملك السعودي والمملكة العربية السعودية، والأمة الإسلامية وأسر الشهداء من ضيوف الرحمن.
من جهته بعث الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، بخالص تعازيه لعائلات وحكومات ضحايا حادث منى.
وقال استيفان دوغريك المتحدث الرسمي باسم الأمين العام في مؤتمر صحفي إن 'مما يزيد من مأساوية الحادث وقوعه أول أيام عيد الأضحى'.
بدوره توجه الاتحاد الأوروبي بتعازيه لجميع أسر ضحايا وجرحى حادث منى، وعبرت الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية للاتحاد، فيديريكا موغريني، في بيان صحفي، عن 'تضامنها مع السلطات السعودية في هذا الوقت العصيب'.
كما أعربت الولايات المتحدة في بيان عن المتحدث الرسمي لمجلس الأمن القومي عن أعمق التعازي لعوائل الحجاج الذين توفوا والمئات الأخرى من الجرحى في حادث التدافع في منى .
وقال البيان الذي وزعه البيت الأبيض على وسائل الإعلام 'دعواتنا لهم، ولمليوني إنسان يؤدون طقوس الحج هذا العام'.
وفي السياق عبر البابا فرنسيس عن تضامنه مع مسلمي العالم إثر حادث التدافع بمشعر منى.
وقال البابا في كلمة خلال صلاة مسائية في كاتدرائية القديس باتريك في نيويورك إنه يود أن يعبر عن 'الشعور بالتضامن إزاء المأساة التي وقعت أمس في مكة'.
وانطلاقا من اليوم الجمعة سيمضي ضيوف الرحمن أول أيام التشريق الثلاثة حيث يرمون جمرات العقبة الصغرى والوسطى والكبرى، ويمكن للمتعجلين منهم مغادرة منى في ثاني أيام التشريق بعد رمي الجمرات الثلاث.
131 قتيلا ايرانيا
اعلن مسؤول ايراني مقتل 131 حاجا ايرانيا في التدافع الذي اوقع مئات الضحايا الخميس في منى بالقرب من مكة المكرمة.
وصرح سعيد اوحدي رئيس منظمة الحج والزيارة الايرانية ان "حصيلة الضحايا ارتفعت الى 131 شخصا و60 اصابة" محذرا بان "الحصيلة يمكن ان ترتفع اكثر"، حسبما نقلت عنه وكالة الانباء الايرانية الرسمية.
وكانت حصيلة سابقة افادت عن مقتل 90 شخصا.
ودعا الرئيس حسن روحاني من نيويورك حيث من المفترض ان يشارك في الجمعية العامة للامم المتحدة "الحكومة السعودية الى تحمل مسؤولياتها" في هذه الكارثة، بحسب الوكالة.
وكان المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية اية الله علي خامنئي انتقد ما وصفه ب"الاجراءات غير الملائمة" التي تسببت في حادث التدافع.
ونقلت وكالة الانباء الايرانية عن خامنئي قوله ان "على الحكومة السعودية ان تتحمل مسؤوليتها الكبرى في هذا الحادث المرير".
واعلن حداد لمدة ثلاثة ايام اعتبارا من الجمعة في ايران.
وبحسب اخر حصيلة رسمية سعودية فان التدافع اودى بحياة 717 شخصا واوقع 863 جريحا في اسوا ماساة يتعرض لها الحجاج منذ 25 عاما.
بعث عدد من الحكومات والمؤسسات العربية والدولية والشخصيات برقيات تعزية إلى المملكة العربية السعودية، وحكومات وذوي ضحايا حادث التدافع، الذي وقع الخميس، في مشعر منى وأدى إلى وفاة أكثر من سبعمئة شخص وإصابة أكثر من ثمانمئة آخرين من حجاج بيت الله الحرام.
وفي هذا الصدد بعث أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ببرقية تعزية لملك السعودية سلمان بن عبد العزيز، أعرب فيها عن بالغ تأثره وحزنه العميق لحادث التدافع، مبتهلا إلى المولى جل وعلا أن يتغمد بواسع رحمته ومغفرته الضحايا ويسكنهم فسيح جناته وأن يمن على المصابين بسرعة الشفاء والعافية ويلهم أسرهم وذويهم جميل الصبر وحسن العزاء، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الكويتية.
كما بعث العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، برقية إلى نظيره السعودي، أعرب فيها عن بالغ تأثره بهذا المصاب الأليم، داعيا المولى أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، وأن يمن على المصابين بالشفاء، وفق ما ذكره بيان للديوان الملكي الهاشمي.
وبحسب بيان صدر عن مؤسسة الأزهر أعرب شيخ الأزهر أحمد الطيب عن بالغ الحزن إثر حادث تدافع الحجاج، وتقدم بخالص العزاء للملك السعودي والمملكة العربية السعودية، والأمة الإسلامية وأسر الشهداء من ضيوف الرحمن.
تضامن
من جهته بعث الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، بخالص تعازيه لعائلات وحكومات ضحايا حادث منى.
وقال استيفان دوغريك المتحدث الرسمي باسم الأمين العام في مؤتمر صحفي إن 'مما يزيد من مأساوية الحادث وقوعه أول أيام عيد الأضحى'.
بدوره توجه الاتحاد الأوروبي بتعازيه لجميع أسر ضحايا وجرحى حادث منى، وعبرت الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية للاتحاد، فيديريكا موغريني، في بيان صحفي، عن 'تضامنها مع السلطات السعودية في هذا الوقت العصيب'.
كما أعربت الولايات المتحدة في بيان عن المتحدث الرسمي لمجلس الأمن القومي عن أعمق التعازي لعوائل الحجاج الذين توفوا والمئات الأخرى من الجرحى في حادث التدافع في منى .
وقال البيان الذي وزعه البيت الأبيض على وسائل الإعلام 'دعواتنا لهم، ولمليوني إنسان يؤدون طقوس الحج هذا العام'.
وفي السياق عبر البابا فرنسيس عن تضامنه مع مسلمي العالم إثر حادث التدافع بمشعر منى.
وقال البابا في كلمة خلال صلاة مسائية في كاتدرائية القديس باتريك في نيويورك إنه يود أن يعبر عن 'الشعور بالتضامن إزاء المأساة التي وقعت أمس في مكة'.
وانطلاقا من اليوم الجمعة سيمضي ضيوف الرحمن أول أيام التشريق الثلاثة حيث يرمون جمرات العقبة الصغرى والوسطى والكبرى، ويمكن للمتعجلين منهم مغادرة منى في ثاني أيام التشريق بعد رمي الجمرات الثلاث.