تضرر مسجدي الحسين والعباس: المالكي يزرو كربلاء والصدر يدعو إلى الهدوء

تاريخ النشر: 29 أغسطس 2007 - 08:21 GMT
تفقد رئيس الحكومة العراقية مدينة كربلاء المقدسة التي تضرر مسجديها الرئيسيين خلال اشتباكات الثلاثاء التي اودت بحياة 55 شخصا في الوقت الذي دعا المرجع الشيعي مقتدى الصدر الى الهدوء

المالكي في كربلاء

واعلن التلفزيون العراقي ان رئيس الوزراء نوري المالكي زار مدينة كربلاء يوم الاربعاء بعد يوم واحد من وقوع اشتباكات عنيفة بها سقط فيها 55 قتيلا

وقال ياسين مجيد المستشار الاعلامي لرئيس الوزرء العراقي ان المالكي وصل الى كربلاء يوم الاربعاء لتفقد الاوضاع بالمدينة بعد يوم من اندلاع اشتباكات دامية وسبق اعلان وصول المالكي لكربلاء وصول مسؤولين عراقيين آخرين منهم موفق الربيعي مستشار الامن الوطني ومحمد العسكري الناطق باسم وزارة الدفاع اللذان اعلن مصدر في ادارة مرقدي الحسين والعباس وصولهما للمدينة في وقت مبكر من يوم الاربعاء. وقال المالكي في بيان أصدره مكتبه بعد منتصف ليل الثلاثاء ان "عصابات اجرامية مسلحة خارجة عن القانون ومن بقايا النظام الصدامي المقبور قامت باستهداف الزوار الذين حضروا الى مدينة كربلاء المقدسة لاحياء مولد الامام المهدي المنتظر." واضاف المالكي في بيانه "أدت الاعمال الارهابية التي نفذتها هذه الجماعات المأجورة الى استشهاد وجرح عدد من الزوار والحاق الاضرار بالممتلكات العامة." وقال البيان ان المالكي اصدر اوامره "لقواتنا المسلحة بالتصدي بحزم وقوة للزمر الاجرامية التي حاولت تخريب الزيارة الشعبانية وتدنيس أرض كربلاء المقدسة." واضاف البيان ان الوضع العام في المدينة "الان تحت السيطرة بعد وصول تعزيزات عسكرية وانتشار قوات الجيش والشرطة والتدخل السريع والقوات الخاصة في كافة أنحاء المدينة لتطهيرها من القتلة والمجرمين." وتابع البيان "ان الاجهزة الامنية والعسكرية ستلاحق وبلا هوادة هذه العناصر الضالة واحالتهم الى القضاء لينالوا جزاءهم العادل."

الصدر يدعو للهدوء

من جهته دعا الزعيم الشيعي مقتدى الصدر إلى التهدئة، بعد تصاعد حدة الاشتباكات في مدينة كربلاء جنوب العاصمة العراقية بغداد. قال حازم الأعرجي، أحد مساعدي الصدر لوكالة رويترز للأنباء "إن مقتدى الصدر طلب من أنصاره الهدوء وعدم المشاركة في الاضطرابات التي تشهدها كربلاء". يأتي ذلك فيما تصاعدت حدة القتال في كربلاء، وتسود مخاوف من انتشاره في كافة أنحاء العراق. ولقي أكثر من 55 شخصا حتفهم وأصيب 300 آخرون في الاشتباكات الدائرة هناك، حيث احتشد مئات الآلاف من الشيعة الذين توافدوا على المدينة لزيارة العتبات المقدسة. وافادت الأنباء أن الاشتباكات تدور بين ميليشيا جيش المهدي الموالية للزعيم الشيعي مقتدى الصدر وقوات الشرطة التي ترتبط بحركة شيعية منافسة هي المجلس الأعلى الاسلامي العراقي. وكانت السلطات قد بدأت باجلاء مئات الآلاف من الزوار المشاركين في الزيارة.

ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن مدير العمليات بوزارة الداخلية العراقية العميد عبد الكريم خلف انه تم استدعاء تعزيزات عسكرية الى كربلاء من بغداد والمحافظات المجاورة للسيطرة على الموقف.