تلقى زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني وليد جنبلاط تأكيدا بان سوريا "لن تقبل بالتعرض لأمنه الشخصي" بعد التهديدات الأخيرة بالقتل التي تعرض لها.
وتلقى جنبلاط السبت اتصالا هاتفيا من رئيس جهاز الأمن والاستطلاع في قيادة القوات السورية العاملة في لبنان العميد الركن رستم غزالة.
وخلال هذا الاتصال الذي أشارت إليه صحيفة "السفير" اللبنانية ابلغ غزالة جنبلاط "حرص القيادة السورية على أمنه الشخصي وامن عائلته وكل من يتصل به سياسيا وان القيادة السورية رغم التباين السياسي الحاصل في المواقف بينها وبينه تعتبر أن امن وليد جنبلاط خط احمر ولا يمكن التساهل في موضوع سياسي وامني ووطني من هذا النوع".
ويعتبر هذا الاتصال الأول الذي يجري بين جنبلاط وسوريا منذ إعادة انتخاب الرئيس الحالي إميل لحود في الثالث من ايلول/سبتمبر الماضي، وهو الأمر الذي ارداته دمشق.
وكان جنبلاط عارض بشدة التعديل الدستوري الذي أتاح التجديد ثلاث سنوات للحود.
ومن المقرر أن يلتقي أطراف المعارضة اليوم الاثنين لإطلاق برنامج مشترك ضد التدخل السوري في الشؤون اللبنانية، وضد الحكومة اللبنانية الحالية مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقررة في الربيع المقبل.
ويفيد المقربون من جنبلاط انه تلقى تهديدات بالموت تزامنت مع قيام سلطات الأمن اللبنانية بإزالة العوائق التي كانت موضوعة حول بيته في بيروت لحمايته من أي اعتداءات.
وكانت هذه العوائق وضعت بعيد محاولة الاغتيال الفاشلة التي وقعت في الأول من أكتوبر واستهدفت نائب الحزب الاشتراكي والوزير السابق مروان حماده.