وتجمع مئات المتظاهرين امام مبنى المحافظة وسط البصرة (550 كلم جنوب بغداد) رافعين لافتات تطالب باعادة فرز الاصوات فيما هتف آخرون ضد التزوير.
وقد اظهرت نتائج فرز 95 في المئة من محطات الاقتراع في الانتخابات التشريعية تقدم "الكتلة العراقية الوطنية" بزعامة رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي على منافستها "دولة القانون" بزعامة المالكي.
وتزامنا مع التظاهرات، عقد رؤساء مجالس عشر محافظات اجتماعا في البصرة مطالبين المفوضية العليا المستقلة للانتخابات باعادة "عملية العد والفرز يدويا اثر ثبوت الشكوك بحدوث تزوير وتلاعب بنتائج الانتخابات".
وحذروا من ان عدم الاستجابة لمطلبهم سيدفع هذه المحافظات، وهي تسع جنوبية وبغداد، الى "تصعيد اجراءاتها بشكل كبير ومؤثر".
ويطالب المالكي المفوضية باعادة فرز محطات الاقتراع يدويا للحيلولة دون "انزلاق الوضع الامني وعودة العنف"، في حين نددت قائمة العراقية ب"الانقلاب على الديموقراطية والتهديد الواضح للمفوضية".
لكن فرج الحيدري رئيس المفوضية رفض اعادة العد والفرز قائلا "اعطينا جميع الكيانات نتائج الفرز والعد بعد التدقيق فيها (...) واذا كان هناك خلل ما فليواجهونا".
واضاف "يؤسفني ان بعض المسؤولين يطلبون اعادة العد والفرز للعراق ما معناه اعادة للانتخابات. فاذا لم يستطع الشخص ان يؤمن بالتكنولوجيا الحديثة للحسابات فكيف له ان يؤمن بالعد اليدوي وبالورقة والقلم بيد موظف؟".
وفي الناصرية، كبرى مدن محافظة ذي قار، خرج عشرات من انصار دولة القانون يتقدمهم المحافظ طالب كاظم محيسن في تظاهرة وسط المدينة مطالبين باعادة العد والفرز واتهموا المفوضية ب"مصادرة اصوات الشعب".
وفي المقدادية في محافظة ديالى، (شمال شرق بغداد)، تظاهر عشرات بينهم زعماء عشائر ورجال دين من انصار دولة القانون مطالبين باعادة فرز الاصوات. وهتف المتظاهرون "نعم نعم للمالكي" و"كلا كلا للتزوير".
وفي النجف، تظاهر مئات بينهم زعماء عشائر ونساء امام مبنى المحافظة للمطالبة باعادة العد والفرز يدويا.
وقال محمد الميالي احد زعماء عشائر الميال للصحافيين "نرفض وبشدة عودة البعثيين الى الحكم تحت اي شكل من الاشكال ونطالب الجهات المسؤولة باتخاذ التدابير التي تمنع عودتهم الى الحكم (...) كما نطلب اعادة الفرز اليدوي لنتائج الانتخابات".
وتظاهر مئات من انصار قائمة "دولة القانون" في الحلة، كبرى مدن محافظة بابل، للاسباب ذاتها، وتجمعوا امام مبنى المحافظة رافعين لافتات تؤيد اعادة العد والفرز.
وشارك في الانتخابات التي جرت في السابع من اذار/مارس 6281 مرشحا، بينهم 1801 امرأة، موزعين على 12 ائتلافا كبيرا و74 كيانا سياسيا.
