تظاهر ذوو اسرى فلسطينيين في السجون الاسرائيلية في غزة الاثنين لمطالبة خاطفي الجندي الاسرائيلي بمبادلته بأبنائهم المعتقلين.
ومن شأن هذه الدعوة تعقيد جهود اطلاق سراح الجندي جلعاد شاليت (19 عاما) الذي اختطف الاحد خلال عملية كرم ابو سالم "كيريم شالوم" جنوب قطاع غزة.
واستبعدت اسرائيل احتمال اطلاق سراح أي من الفلسطينيين البالغ عددهم تسعة الاف والمحتجزين في سجونها وهددت بهجوم عسكري كبير ردا على هجوم النشطاء.
وينظر الفلسطينيون الى الاسرى بسبب نشاطهم ضد اسرائيل باعتبارهم أبطالا.
وردد أفراد أُسر السجناء وأصدقاؤهم في حشد في غزة هتافات تطالب بخطف جندي للافراج عن مئة سجين. وابتسمت الامهات وهن يرفعن صور أبنائهن.
وقالت غالية بارود التي أمضى ابنها ابراهيم العضو في الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي أكثر من 20 عاما في سجن اسرائيلي "أدعو المقاتلين... الا يطلقوا سراح الجندي... الا يتركوه يذهب. ان يتشبثوا به ويطلقوا سراح ابنائنا."
وانتقدت الاسر جهودا فلسطينية مصرية لاطلاق سراح شاليت.
وقالت بارود "أين كانوا عندما حبس الفلسطينيون. اين كانوا عندما أبعدت أسر بريئة."
وقالت حماس التي تقود الحكومة الفلسطينية وغيرها من الجماعات في السابق انها ستخطف اسرائيليين في محاولة مقايضتهم باطلاق سراح السجناء.
ولم تعلن أي جماعة انها تحتجز الجندي او أن لها أي مطالب.
وقال نبيل المنسي الذي سجن 11 عاما باعتباره عضوا في الجناح العسكري لحماس وهو الآن عضو في لجنة مختصة بشؤون السجناء ان خطف الجنود هو السبيل الوحيد لتحرير السجناء.
وأضاف في الحشد انها ستكون وصمة عار على جبين أي شخص يطلق سراح الجندي أيا كان الثمن حتى لو كان رؤوس زعماء حماس أنفسهم.
وتولت حماس التي ينص ميثاقها على تدمير اسرائيل الحكومة الفلسطينية في اذار/مارس الماضي بعد فوزها في الانتخابات التشريعية الفلسطينية.