تظاهرة بمقديشو احتجاجا على حظر مشاهدة مباريات كأس العالم

تاريخ النشر: 24 يونيو 2006 - 06:11 GMT

أطلق رجال ميليشيات اسلامية النار في الهواء السبت لتفريق مئات من الصوماليين الغاضبين الذين كانوا يحتجون على قيام المحاكم الشرعية في مقديشو بمنعهم من مشاهدة مباريات كأس العالم.

ونظم نحو 300 متظاهر غالبيتهم من الشبان الصوماليين احتجاجا بشوارع مقديشو وراحوا يمزقون خطوط الهواتف ويرشقون عناصر الميليشيات بالحجارة في مسيرة نظمها أصحاب أماكن العرض المؤقتة التي تذيع المباريات.

وكان اتحاد المحاكم الاسلامية الذي سيطر على مقديشو في وقت سابق من الشهر الحالي قد بدأ في قطع الكهرباء عن شاشات أماكن العرض التلفزيوني بالأماكن العامة أثناء مباراة فرنسا وتوجو في وقت متأخر من يوم الجمعة بمنطقة جوبتا بالعاصمة الصومالية.

وقال عمر ديراني وهو صاحب دور سينما وأحد منظمي المظاهرة "سنواصل الاحتجاج الى ان تتراجع المحاكم الاسلامية عن هذا القرار المروع."

وفضت الميليشيات الاسلامية مظاهرة أخرى في وقت سابق من الشهر الحالي عندما تسبب حظر مماثل في منطقة أخرى بالمدينة في اندلاع احتجاجات.

وقال الشيخ عبد الله المعلم المسؤول بالمحاكم الاسلامية ان اتحاد المحاكم الاسلامية ألغى جميع الممارسات الغربية بالعاصمة بما في ذلك مشاهدة مباريات كأس العالم.

وبينما حقق اتحاد المحاكم الاسلامية هدوءا نسبيا واستقرارا في مقديشو للمرة الاولى منذ سنوات يقول سكان ان بعض المحاكم الاسلامية تفرض ممارسات متشددة مثل إجبار الشبان على قص شعر الرأس وإجبار النساء على إرتداء ملابس تغطي الوجه والرأس.

وقال سهرو عبدي (20 عاما) "المحاكم الاسلامية بدأت تمارس القمع ... قمع الناس سلوك سيء."

ونفى الشيخ رشيد أحمد الوجه المعتدل في اتحاد المحاكم الاسلامية التي تتضمن أيضا كثيرا من الزعماء الاسلاميين المتشددين اتهامات بأن الاتحاد يريد أن يقيم في الصومال نظام حكم على غرار نظام طالبان.

وزاد استيلاء الاسلاميين على مقديشو وعدة مدن أخرى من تعقيد المحاولات المستمرة منذ 14 عاما لاستعادة الحكم المركزي في الصومال منذ الاطاحة بالدكتاتور محمد سياد بري عام 1991.

وتتمركز حكومة مؤقتة ضعيفة تشكلت في كينيا عام 2004 بمدينة بيدوا.

ووقع الاسلاميون والحكومة المؤقتة اتفاقا في الخرطوم يوم الخميس يستهدف منع وقوع مواجهة بين الجانبين وبدء المفاوضات.