تظاهر الجمعة في مدينة العريش العشرات من والدات او زوجات الرجال الذين اعتقلتهم السلطات المصرية في اطار التحقيق في التفجير الذي استهدف اسرائيليين في تشرين الاول/اكتوبر 2004 في سيناء، للمطالبة بالافراج عنهم.
ورددت المتظاهرات اللواتي تجمعن بعد صلاة الجمعة في هذه المدينة الواقعة شمال سيناء هتافات مثل "يا حكام مصر الى اين؟".
وافاد مراسل وكالة فرانس برس ان اعدادا كبيرة من قوات الشرطة انتشرت في المكان.
وفي الاسابيع الماضية نظمت نساء العريش عدة تظاهرات احتجاجا على الاعتقالات التي اعقبت تفجير سيارة مفخخة في السابع من تشرين الاول/اكتوبر ما اوقع 34 قتيلا بينهم عدد من الاسرائيليين واكثر من 100 جريح في منتجع طابا (شمال شرق سيناء) وفي مخيمين سياحيين مجاورين.
وكانت منظمة هيومان رايتس ووتش ومقرها نيويورك اكدت في تقرير اصدرته نهاية شباط/فبراير ان مصر ما زالت تحتجز سرا 2400 شخص في اطار هذه القضية دون ان توجه لهم اي اتهامات منذ اعتداءات سيناء.
واشارت المنظمة الى الفارق الكبير بين هذه الاعتقالات وعدد الاشخاص الذين تلاحقهم الشرطة في اطار هذه القضية وهم تسعة.