تظاهرة حاشدة باديس ابابا ضد خطة للسلام مع اريتريا

تاريخ النشر: 02 يناير 2005 - 08:51 GMT
البوابة
البوابة

تظاهر عشرات الالاف من المعارضة الإثيوبية الأحد في أديس أبابا احتجاجا على خطة السلام التي اقترحها رئيس الوزراء الإثيوبي ميليس زيناوي لتسوية الخلافات الحدودية مع اريتريا متهمة زيناوي بالتفريط في أراضي البلاد.

وتاتي التظاهرة قبل الانتخابات العامة الهامة المقررة في أيار/مايو المقبل، وضمت ما بين 50 و60 ألف متظاهر في حين قدر المنظمون عدد المشاركين بحوالي مائة الف.

وكانت إثيوبيا واريتريا قد خاضتا حربا على الحدود من 1998 إلى 2000. وبعد اتفاق سلام وقع سنة 2000 في الجزائر حددت لجنة مستقلة الحدود الجديدة بين البلدين مانحة اريتريا بلدة بادمي المتنازع عليها. إلا أن إثيوبيا رفضت هذا القرار بالإضافة إلي إيقاف جميع عمليات الترسيم.

وفي نهاية تشرين الثاني/نوفمبر اقترح رئيس الوزراء الإثيوبي خطة سلام وافق فيها على "مبدأ" الترسيم كما اقترحته اللجنة لكن مع بعض "التعديلات".

وعلى الأثر اتهمت أسمرة أديس أبابا بالرغبة في كسب الوقت وطالبت ببدء عمليات الترسيم على الأرض.

ورفض قال بينين بيتروس نائب رئيس الجبهة الموحدة والديموقراطية الإثيوبية المعارضة "إننا ندعو الرأي العام إلى ممارسة الضغوط على الحكومة حتى تسحب مبادرتها للسلام التي تتعارض مع مصلحة الشعب والأمة مضيفا انه لا يجد أي سبب لقبول هذه المبادرة الجديدة التي تقوم على الإفراط في العطاء.

بينما قال مسؤول معارض آخر يدعى جبرو استاتي "اطلب من الشعب الإثيوبي التصويت ضد رئيس الوزراء والمطالبة بحكومة جديدة تضع مبادرة سلام جديدة".

(البوابة)(مصادر متعددة)