اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم بالضرب المبرح على أعضاء كنيست إسرائيليين ووزراء فلسطينيين وأعضاء بالمجلس التشريعي الفلسطيني وشخصيات دينية خلال تظاهرة احتجاجا على مواصلة بناء الجدار العنصري بقرية بلعين غرب رام الله في الضفة الغربية .
كان مئات المتظاهرين الفلسطينيين وعشرات الإسرائيليين من منظمة تعايش وشباب ضد الجدار يتقدمهم عدد من الشخصيات الفلسطينية قد شاركوا اليوم في تظاهرة ضد الجدار في القرية بينهم الشيخ تيسير التميمي قاضي القضاة الفلسطيني وعضوا الكنيست الدكتور أحمد الطيبي وعبد المالك دهامشة والدكتور مصطفى البرغوثي وعضو المجلس التشريعي قدورة فارس والشيخ حسن يوسف أحد أبرز قادة حركة حماس في الضفة الغربية ووزير الدولة لمقاومة الجدار والاستيطان أحمد مجدلاني ووزير الاتصالات صبري صيدم الفلسطينيان.
وأكد عبد الله أبو رحمة منسق لجنة مقاومة الجدار في القرية اصابة مجدلاني وصيدم اضافة الى عشرين فلسطينيا وجنديا إسرائيليا بجراح.
كانت المسيرة قد انطلقت من وسط القرية حمل المشاركون فيها الأعلام تأكيدا للوحدة الوطنية في مقاومة الجدار.
وعلى صعيد متصل، اعتقلت قوات الاحتلال الجمعة ثلاثة فلسطينيين من بلدة عتيل شمال طولكرم.
من ناحية اخرى، قال المركز الفلسطيني لحقوق الانسان في غزة الجمعة أن الانتهاكات الإسرائيلية في الاراضي الفلسطينية المحتلة خلال الأسبوع الماضي ادت الى استشهاد فلسطينيين وإصابة عدد آخر من المواطنين بينهم طفلة بجراح فضلاً عن اعتقال سبعة آخرين على الحواجز العسكرية
وأكد المركز في تقريره الأسبوعي أن قوات الاحتلال الإسرائيلي واصلت اقتراف المزيد من جرائم حربها في الأراضي الفلسطينية بما يعتبر خرقاً فاضحاً لكافة المواثيق والمعاهدات الدولية وتفاهمات قمة شرم الشيخ الأخيرة.
وأوضح أن قوات الاحتلال واصلت أعمال القتل العمد وإطلاق النار العشوائي ونفذت المزيد من أعمال التوغل داخل المدن والبلدات الفلسطينية اقتحمت خلالها المنازل السكنية واعتقلت العديد من المواطنين.
وأفاد بأن قوات الاحتلال واصلت سياستها اليومية في تدمير وتجريف الاراضي والمنازل لصالح بناء جدار الفصل العنصري داخل أراضي الضفة الغربية ولصالح التوسع الاستعماري كما واصلت إجراءات حصارها المشدد على كافة التجمعات السكنية.
وأشار التقرير إلى أن قوات الاحتلال استخدمت أحد المواطنين من قرية بديا في نابلس بالضفة الغربية كدرع بشري أثناء تفتيش منزله ومنازل أشقائه خلال مداهمتها القرية.
وعلى صعيد جدار الفصل العنصري اوضح التقرير ان قوات الاحتلال أنهت إقامة مقطع الجدار الفاصل في حيّ قبة راحيل شماليّ مدينة بيت لحم الأمر الذي عزل المدينة من الجهات الشمالية والشمالية الشرقية والغربية عن بقية ضواحيها وفصم تواصلها الجغرافي مع مدينة القدس.
وواصلت قوات الاحتلال استخدام القوة في تفريق المتظاهرين من مواطنين وإسرائيليين وأجانب ضد جدار الفصل العنصري في كل من بلعين في رام الله وبيت سوريك في القدس مما أدى إلى إصابة العديد منهم بجروح.
وتطرق إلى مواصلة انتهاك القانون الدولي الإنساني من جانب المستعمرين بارتكابهم سلسلةً من الاعتداءات المنظمة على المواطنين وممتلكاتهم موضحاً أنهم نفذوا العديد من الهجمات بالحجارة والزجاجات الحارقة على منازل المواطنين في مدينة الخليل فيما أضرموا النيران في العديد من الممتلكات المدنية مشيرا إلى أن مستعمرا إسرائيليا أطلق النار بشكل متعمد على مواطن مختل عقليا من بلدة عقربا جنوب شرقي محافظة نابلس بالضفة الغربية مما أدى إلى إصابته بعدة أعيرة نارية في الساقين.