تظاهرة في نيويورك احتجاجا على الاتفاق النووي الايراني

تاريخ النشر: 23 يوليو 2015 - 07:28 GMT
تظاهرة في نيويورك احتجاجا على الاتفاق النووي الايراني
تظاهرة في نيويورك احتجاجا على الاتفاق النووي الايراني

تجمع متظاهرون الاربعاء في شارع تايمز سكوير بنيويورك للتنديد بالاتفاق النووي الايراني الموقع بين ايران والقوى العظمى داعين الكونغرس الاميركي الى رفض الاتفاق.

وتجمع حوالى الف شخص في شارع تايمز سكوير، حسب تقديرات مصور وكالة فرانس برس.

وحسب جيفري وايسنفيل، احد منظمي المظاهرة، فان حوالى 10 الاف شخص تجمعوا للتنديد بالاتفاق الذي يهدد، كما قالوا، الامن العالمي وامن اسرائيل.

وشارك في المظاهرة خصوصا نواب جمهوريون ومؤيدون لليمين الاسرائيلي ومجموعات مسيحية انجيلية.

وقال الحاكم السابق لولاية نيويورك جورج باتاكي في كلمة امام المتظاهرين “انه اتفاق رهيب يجب رفضه. يتوجب على الكونغرس ان يقوم بعمله وان يتحرك من اجل الشعب الاميركي ومن اجل امنه”.

وتحدث في المظاهرة ايضا الان ديشويتز وهو استاذ في جامعة هارفرد ومعرف بميوله اليسارية واكد ان الاتفاق سيء.

تعهد مشرعون أمريكيون متشككون في الاتفاق النووي مع إيران بالضغط على كبار المسؤولين في إدارة الرئيس باراك أوباما للكشف عن مزيد من المعلومات خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ يوم الخميس بينما يبدأ الكونجرس مراجعة للاتفاق تستغرق شهرين.

ويدلي وزير الخارجية جون كيري ووزير الخزانة جاك لو ووزير الطاقة ارنست مونيز بشهاداتهم أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ وهي المرة الأولى التي يدلي فيها مسؤولون من الإدارة بشهاداتهم منذ إعلان الاتفاق في 14 يوليو تموز.

وكانوا قد تحدثوا في جلسات منفصلة لمجلسي النواب والشيوخ يوم الأربعاء وأجرى مسؤولون بالإدارة سلسلة من المحادثات الهاتفية والاجتماعات مع مشرعين.

وقال مشرعون إنهم يريدون المزيد من المعلومات عن توقيت رفع العقوبات وإمكانية إعادة فرضها اذا انتهكت ايران الاتفاق والمزيد من الإيضاحات عن مواعيد عمليات التفتيش والمزيد من الإجابات بشأن كم الأموال التي ستتاح لإيران.

وقال السناتور بوب كروكر رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ وهو جمهوري "نتمتع بالنفوذ لكن خلال تسعة أشهر سيحصلون على أموالهم وسترفع كل العقوبات. سيذهب الناس الى هناك لتوقيع العقود ومن ثم سيصبح النفوذ في أيديهم."

وكان كروكر قد عبر عن تشككه في الاتفاق لكنه قال إنه سينتظر لمعرفة المزيد من المعلومات قبل أن يقرر ما اذا كان سيصوت ضد الاتفاق.

وقال بن كاردين اكبر عضو من الحزب الديمقراطي في اللجنة إن الجلسة المغلقة مع الوزراء كانت مفيدة لكن لاتزال هناك تساؤلات. وأضاف "نحتاج إيضاحات بشأن مجالات عديدة مثيرة للقلق."

وكاردين واحد من كثير من الديمقراطيين الذين لم يحددوا بعد ما اذا كانوا سيصوتون بقبول أو رفض الاتفاق.

وبموجب قانون وقعه أوباما في مايو ايار فإن أمام الكونجرس حتى 17 سبتمبر ايلول للموافقة على الاتفاق أو رفضه. وبموجب الاتفاق وافقت إيران على الحد من أنشطة برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات المفروضة عليها.

وفي ظل رفض الكثير من الجمهوريين للاتفاق الإيراني يحتاج أوباما لإقناع اكبر عدد ممكن من أعضاء الحزب الديمقراطي الذي ينتمي له بتأييده.