تظاهرتان متزامنتان للمعارضة والموالاة في صنعاء

منشور 28 آب / أغسطس 2007 - 09:48

نظمت المعارضة اليمنية مهرجانا حاشدا قرب مقر الحكومة في صنعاء احتجاجا على ارتفاع اسعار المواد الغذائية بالتزامن مع اعتصام لانصار حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم امام المقر نفسه للمطالبة بالحد من انتشار السلاح.

وطالب آلاف المتظاهرين من انصار تكتل احزاب اللقاء المشترك المعارض باستقالة الحكومة رافعين ارغفة خبز كتب عليها "يمن جديد ... مستقبل افضل" وهو الشعار الذي رفعه الرئيس اليمني علي عبد الله صالح في حملته الانتخابية العام الماضي.

كما رفعوا لافتات كتب عليها شعارات اخرى من بينها "نحن والشرطة والجيش يجمعنا رغيف العيش".

اما مؤيدو الحزب الحاكم فرفعوا شعارات تطالب بالحد من ظاهرة التسلح المفرط والظاهر بين السكان مطالبين الاحزاب في السلطة والمعارضة بتأييد خطوات منع السلاح.

واتخذت السلطات قرارا بمنع حمل السلاح الفردي اعتبارا من الاول من ايلول/سبتمبر للحد من ظاهرة متفشية بشكل كبير في اليمن الذي يعد من افقر دول العالم.

وتشير تقارير الى وجود ستين مليون قطعة سلاح فردية في اليمن اي بمعدل ثلاث قطع اسلحة لكل رجل وامراة وطفل من سكان اليمن (20 مليون نسمة).

وتأتي تظاهرة المعارضة اليوم في اطار سلسلة اعتصامات واحتجاجات تنفذها احزاب اللقاء المشترك ساهمت في تصعيد الحرب الاعلامية بينها وبين السلطة.

وطالب المعتصمون السلطة في بيان "بايقاف هدر المال ومحاربة الفساد (..) وتوفير المياه النقية وعمل معالجات لمستقبل مياه حوض صنعاء".

كما دعوا الى "وقف نهب الاراضي واحالة الناهبين الى القضاء وحماية المواطنين من المتنفذين (...) ووقف الانتهاكات التي يتعرض لها الصحافيون بسبب آرائهم".

واعلن المعتصمون تضامنهم مع مطالب المتقاعدين العسكريين والمدنيين في كل محافظات اليمن.

وقال الناطق الرسمي باسم اللقاء المشترك محمد الصبري ان اللقاء "يريد النضال السلمي وان تعيدوا الى اليمن سمعته واسمه الحضاري كما فعلتم في الانتخابات الرئاسية".

وتابع امام المعتصمين ردا على اتهامات وجهها الحزب الحاكم للتجمع المعارض "المؤتمر (الحزب الحاكم) قال اننا خرجنا على الثوابت الوطنية ويبدو ان الثوابت الوطنية هي ان تبقى السلطة الفاسدة ويبقى الفساد".

وكانت عدة محافظات يمنية شهدت اعتصامات واحتجاجات مماثلة فيما تنوي المعارضة اقامة مهرجان اخر في حضرموت (شرق صنعاء) السبت يعقبها اعتصام مفتوح في محافظة عدن (جنوب).


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك