تعديل مسار جدار العزل لضم مستوطنتين بعمق الضفة

تاريخ النشر: 31 يناير 2007 - 01:35 GMT

ذكرت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية الاربعاء ان رئيس الوزراء ايهود اولمرت عدل مسار الجدار الذي تبنيه اسرائيل على طول حدودها مع الضفة الغربية ليشمل مستوطنتين في عمق الاراضي الفلسطينية.

واوضحت الصحيفة ان الحكومة يفترض ان توافق على هذا التعديل الذي يقضي بدفع الجدار خمسة كيلومترات شرقا باتجاه وسط الضفة الغربية ليشمل مستوطنتي نيلي ونعله.

واضافت ان حوالى عشرين الف فلسطيني قد يصبحون في القطاع الاسرائيلي لضمان الحاق 1500 شخص يقيمون في المستوطنتين خلافا للمسار الذي اعتمدته الحكومة في 2006 وترك المستوطنتين خارج الجدار.

وتؤكد اسرائيل ان الجدار يشكل "سياجا لمكافحة الارهاب" سيمتد عند انتهائه اكثر من 650 كلم بينما يرى فيه الفلسطينيون "جدار فاصلا" يقضم مساحات من اراضي الضفة الغربية ما يؤثر على اقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة.

وقال مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية ان بناء الجدار واقامة منطقة عازلة سيحرم الفلسطينيين من 6289 هكتارا.

ورأت محكمة العدل الدولية في التاسع من تموز/يوليو 2004 ان بناء هذا الجدار غير شرعي وطالبت بازالته وكذلك فعلت الجمعية العامة للامم المتحدة. ولم تاخذ اسرائيل بهذه المطالب غير الملزمة وواصلت الاعمال. وانجز بناء حوالى 500 كيلومتر من الجدار او يجري بناؤها.

واعلنت اسرائيل في نهاية نيسان/ابريل انها انجزت بناء نصف الجدار الذي بدأ تشييده في حزيران/يونيو 2002.