وأشار التقرير إلى أن عددا ممن ادعوا أنهم مقاتلون سودانيين اغتصبوا حوالي 50 سيدة في هجوم شنوه على إحدى القرى في ديسمبر/كانون الأول الماضي، وأجبروهم على الطبخ والقيام بأعمال أخرى تحت التهديد والضرب.
وقال إيفون إدومو مسؤول الإعلام في المفوضية إن التقرير شمل إفادات من الضحايا وشهود عيان.
وأضاف إدومو في مقابلة مع "راديو سوا": "هناك عدد من العمليات يمكن اعتبارها جرائم حرب، ويقول التقرير إنه إذا تمت عمليات الاغتصاب والعنف الجنسي على نطاق واسع وبشكل منظم ضد المدنيين يدخل ذلك في نطاق جرائم الحرب ويجب عرض تلك الحالات على المحكمة الجنائية الدولية".
وأشار إدومو إلى أن التقرير قدم عددا من التوصيات إلى الحكومة السودانية حول كيفية التعامل مع عمليات العنف الجنسي.
وقال إدومو: "أكدت الحكومة أنها تلقت التقرير وأبلغتنا اعتزامها بدء تحقيق وتشكيل لجنة خاصة".
واتهم التقرير الحكومة السودانية بالإخفاق في حماية المواطنين والتحقيق في ملابسات عمليات الاغتصاب التي أدت إلى حمل بعض النسوة.