وصلت وحدة عسكرية اميركية الى الموصل الاثنين لتعزيز الامن في المدينة تمهيدا للانتخابات المقررة في 30 الجاري، فيما اعلنت الحكومة العراقية ان حماية المنشآت النفطية اصبحت تحت قيادة عراقية اعتبارا من مطلع العام
وقال بيان للجيش الاميركي ان جنودا من فرقة المدفعية 25 والقوة 81 وصلوا الى الموصل الاثنين "لتعزيز الامن والاستقرار تمهيدا لانتخابات الثلاثين من كانون الثاني/يناير".
واضاف ان قوة من اللواء السادس لفرق الكوماندوس في القوات الخاصة في الشرطة العراقية ارسلت ايضا الى الموصل.
وكان عناصر من الفرقة 82 المجوقلة وصلوا السبت الى المدينة.
وامتنع متحدث عسكري عن الكشف عن عدد الجنود في الوحدة الجديدة لاسباب امنية لكنه قال انه قد يصل الى ثمانية الاف رجل بين قوات عراقية واميركية.
واعلن قائد القيادة الاميركية الوسطى الجنرال جون ابي زيد اخيرا ارسال تعزيزات عسكرية اميركية وعراقية الى الموصل من الان وحتى موعد الانتخابات.
ونقلت شبكة سي ان ان التلفزيونية عن مسؤولين عسكريين ان العدد الاضافي لهؤلاء الجنود سيصل الى ما بين ستة وثمانية الاف رجل.
ووقع هجوم على قاعدة اميركية في الموصل في 21 كانون الاول/ديسمبر ادى الى مقتل 22 شخصا بينهم 14 جنديا اميركيا واصبحت المدينة في الاشهر الاخيرة مسرحا لمواجهات بين المقاتلين والقوات الاميركية والعراقية.
حماية المنشآت النفطية
الى ذلك، اعلنت الحكومة العراقية في بيان الاثنين ان مديرية حماية المنشآت النفطية باشرت مهامها اعتبارا من مطلع العام الجديد تحت قيادة عراقية بعد ان رفضت وزارة النفط العراقية تجديد عقدها مع احدى الشركات الاجنبية.
واوضح البيان ان "وزارة النفط العراقية رفضت تجديد عقد الشركة الأجنبية (ارنس) التي كانت تتولى الإشراف على هذه القوة" العراقية. وارنس شركة جنوب افريقية كانت تتولى قيادة قوة عراقية لحماية هذه المنشآت من الهجمات.
واضاف ان "مديرية حماية المنشآت النفطية اصبحت اعتبارا من الاول من الشهر الحالي بقيادة عراقية". واكد البيان ان "عدد المنتسبين لهذه المديرية يبلغ 1500 فردا.
وتتعرض المنشآت النفطية العراقية وخصوصا انابيب النفط لعمليات تخريبية باستمرار.
وكان وزير النفط العراقي ثامر غضبان صرح الاحد ان الصادرات النفطية العراقية اصبحت تقتصر على الجنوب بسبب هذه الهجمات وان العراق خسر حتى الان ما يقارب ثمانية مليارات دولار.