تعزيزات عسكرية في حمص ومخاوف اميركية من تسليح المعارضة

تاريخ النشر: 20 فبراير 2012 - 04:38 GMT
تعزيزات عسكرية في حمص
تعزيزات عسكرية في حمص

كشف رئيس هيئة الأركان بالجيش الأمريكي، الجنرال مارتن ديمبسي، عن مخاوف تعتري الولايات المتحدة إزاء تزويد المعارضين لنظام الرئيس السوري، بشار الأسد، بدعم عسكري وأسلحة، بسبب ما وصفه بـ"غموض" الوضع في سوريا.

وقال أكبر مسؤول عسكري أمريكي، في مقابلة مع برنامج "فريد زكريا جي بي إس"، "من السابق لأوانه اتخاذ قرار بتزويد حركة المعارضة في سوريا بالأسلحة، لأنني أتحدى أي شخص أن يوضح لي، وبشكل لا يقبل الجدل، طبيعة المعارضة السورية في الوقت الراهن."

وحذر الجنرال الأمريكي من أن سوريا "أصبحت الآن منطقة صراع مصالح بين أطراف متعددة"، من بين هذه الأطراف، بحسب قوله، دول مجاورة لسوريا، مثل تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي "الناتو"، والقوى السنية والشيعية في المنطقة، بقيادة السعودية وإيران، بالإضافة إلى شبكة "القاعدة"، التي أبدت اهتماماً بما يجري في سوريا.

وتابع الجنرال ديمبسي، الذي سبق له العمل في العراق، قائلاً: "هناك العديد من الأطراف، جميعها تسعى إلى تعزيز موقعها، وحتى تكون الصورة أكثر وضوحاً بالنسبة لنا، فأنت تعلم من هم، وماذا يريدون، أعتقد أنه من المبكر الحديث عن تسليح" المعارضة في سوريا.

وأعلن نشطاء سوريون ان الحكومة السورية دفعت بتعزيزات عسكرية باتجاه مدينة حمص التي تشهد تمردا على الحكم.

ونقلت وكالة "اسوشيتد برس" عن الناشط مصطفى آوسو قوله ان تعزيزات عسكرية في ثلاثة طوابير تحتوي على مدرعات تتوجه الى مدينة حمص. من جانب آخر، قال ناشطون ان القصف على حي بابا عمرو في حمص استؤنف يوم الاثنين 20 فبراير/شباط لليوم السابع عشر على التوالي. من جانبها أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" بأن قوات حرس الحدود اشتبكت يوم الاثنين مع مجموعة مسلحة في منطقة اثريا التابعة لمنطقة السلمية بحماة، مما أدى إلى مقتل ضابط برتبة مقدم ورقيب وإصابة عريف. كما أسفر الاشتباك عن مقتل وإصابة عدد من أفراد المجموعة المسلحة، حسب الوكالة. وأضافت الوكالة ان مجموعة مسلحة أخرى اختطفت يوم الاثنين ملازما أول في ريف دير الزور أثناء توجهه إلى وحدته بسيارة مدنية.