وكتبت هذه المجموعة تحت اللوحات المسيئة عبارة "الحرية ليست مجانية".
غير أن وزير الخارجية التشيكي كاريل شفارتشنبرغ رد على المجموعة في موقع إعلامي، وقال "هذا لا علاقة له بحرية التعبير"، وأدان تعصب الذين قاموا بتعليق اللوحات و"عدوانيتهم".
يذكر أنه يعيش نحو أربعمائة مسلم تشيكي وعشرين ألف مسلم أجنبي بالجمهورية التشيكية التي يبلغ عدد سكانها (2.1) مليون نسمة. وتضم البلاد مسجدين أحدهما في براغ والثاني في برنو ثاني مدن البلاد. ويتزامن قرار هذه المجموعة التشيكية مع تهديدات أطلقها زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن أمس، توعد فيها الاتحاد الأوروبي بـ"رد قاس"، على إعادة نشر هذه الرسوم المسيئة.
واعتبر بن لادن -في تسجيل صوتي جديد، بث على الإنترنت- أن الرسوم التي نشرتها صحيفة دانماركية وصحف أخرى في أوروبا "جزء من حملة صليبية جديدة كان لبابا الفاتيكان باع طويل فيها".
تجدر الإشارة إلى أن نشر هذه الرسوم تسبب بموجة غضب كبيرة بين المسلمين في مختلف دول العالم، التي شهدت الكثير منها مظاهرات احتجاجية عارمة، كما دعا الكثير من المنظمات الإسلامية لمقاطعة الدول التي تصر على نشر الصور المسيئة اقتصاديا.