قررت قاضية فيدرالية أمريكية تعليق محاكمة زكريا موسوي، المتهم الوحيد في الولايات المتحدة بالمشاركة في هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول 2001.
وتدرس القاضية ليوني برنكيما ما إن كانت ستقرر استبعاد فرضية إعدام الموسوي بسبب تصرف "أخرق" من جانب الحكومة. وكانت الحكومة قد قالت إن أحد محاميها وجه تعليمات خاصة إلى أربعة من الشهود، مخالفا بذلك التشريعات التي أقرتها هيئة المحكمة. وكان موسوي قد أقر بالتهم الست الموجهة إليه ومن بينها أربع يعاقب عليها القانون بالإعدام. ويطالب ممثلو الادعاء العام بالإعدام في حق موسوي، بينما يحاول ممثلو الدفاع تحويل الحكم إلى عقوبة بالسجن المؤبد. وقالت القاضية برينكيما إن الادعاء العام أخبرها أن محاميا عن إدارة الطيران الفيدرالية تباحث حول القضية مع عدد من الشهود المحتملين. وقالت برينكيما أمام المحاكمة التي دخلت أسبوعها الثاني:" خلال كل السنوات التي مارست فيها هذه المهنة لم أر انتهاكا بهذه البشاعة لقوانين المحكمة حول الشهود." وكان قد ألقي القبض على موسوي الفرنسي ذي الأصول المغربية والبالغ من العمر 37 عاما قبيل وقوع هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول بعد أثار سلوكه شكوكا في إحدى مدارس الطيران. وقد قال موسوي في البداية أمام المحكمة إنه إنما كان يتعلم الطيران لأغراض شخصية. كما كشف موسوي الذي أعلن انتماءه لتنظيم القاعدة أنه لم يكن يعتزم المشاركة في هجمات الحادي عشر من سبتمبر وإنما كان طرفا في مؤامرة أكبر لاستخدام الطائرات لشن هجوم على البيت الأبيض