تعليق مفاوضات دارفور حتى الشهر المقبل

تاريخ النشر: 21 ديسمبر 2004 - 07:44 GMT

اعلنت الخرطوم وجماعتا التمرد الرئيسيتان في دارفور تعليق مفاوضات السلام بينهما حتى كانون الثاني/يناير المقبل.

وقال الجانبان في بيان مشترك نشره الاتحاد الافريقي الثلاثاء انهما اتفقا على العودة الى ابوجا للجولة المقبلة من المحادثات التي ستعقد في كانون الثاني/يناير 2005 في موعد سيحدده الاتحاد الافريقي لاحقا.

واكد البيان التزام حكومة الخرطوم وحركتي التمرد احترام وقف اطلاق النار الذي ابرم في نيسان/ابريل الماضي في تشاد، داعيا المراقبين العسكريين في الاتحاد الافريقي الى زيادة عديدهم لمراقبة خطوط الجبهة.

وكانت الخرطوم والمتمرودون رفضوا عرضا من الرئيس الليبي معمر القذافي بنقل المحادثات من أبوجا إلى طرابلس.

وكان القذافي أرسل مستشاره الخاص علي التريكي إلى محادثات السلام وإلى رئيس الاتحاد الافريقي رئيس نيجيريا أولوسيغون أوباسانغو طالبا نقل المحادثات إلى بلاده.

كما رفض أوباسانغو الاقتراح رغم أن التريكي اجتمع مع الاطراف الثلاثة كل على حدة

وسمحت ليبيا بممر آمن للمساعدات الغذائية وغيرها من الامدادات الانسانية من الولايات المتحدة والبلدان الاخرى إلى السودان وتشاد على مدار الاشهر الماضية وشاركت في محادثات إقليمية بشأن الازمة.

وقال وزير الدولة السوداني للشؤون الخارجية عبد الوهاب نجيب الذي يحضر المحادثات نحن نقدر اهتمام القذافي لكننا نفضل استمرار الاجتماعات في أبوجا، وقال أحمد توجود المتحدث باسم حركة العدل والمساواة المتمردة إن المبادرة الليبية موضع تقدير لكن على القذافي أن يوجه جهوده نحو تشجيع المجتمع الدولى على الضغط على حكومة السودان كي تسحب القوات من الاراضي المحتلة.

وقال نحن نطالب حكومة السودان بسحب القوات لتهيئة جو مناسب لاستمرار محادثات السلام، وبعد يوم من تعهد الحكومة السودانية بوضع حد لعملياتها العسكرية في منطقة دارفور قال مسئول بارز في الاتحاد الافريقي إن القوات الحكومية والقوات المتمردة على السواء مازالت تنتهك هدنة.

قال دان كودي من العاملين في البعثة الافريقية في السودان "أميس" لوكالة الانباء الالمانية في نيروبي عبر الهاتف الموقف فظيع ليس هناك تحسن الجانبان ينتهكان الهدنة.

وقتل أكثر من 70 ألف شخص في الصراع الذي استمر قرابة العامين في غربي السودان وتسبب في تدفق عشرات الالاف من اللاجئين عبر الحدود إلى تشاد.

(البوابة)(مصادر متعددة)