تعويضات وشهادات وفاة لضحايا المصرية واصلاح الصندوقين خلال ساعات

تاريخ النشر: 20 يونيو 2016 - 02:34 GMT
25 ألف دولار تعويض مؤقت لضحايا الطائرة
25 ألف دولار تعويض مؤقت لضحايا الطائرة

قال مسؤول كبير في لجنة التحقيق المصرية في حادث سقوط طائرة تابعة لشركة مصر للطيران إن المحققين المصريين سيكملون يوم الاثنين إصلاح وحدتي الذاكرة في الصندوقين الأسودين للطائرة المنكوبة التي تحطمت في البحر المتوسط الشهر الماضي.

ومن شأن استخلاص البيانات من وحدتي الذاكرة للصندوقين الأسودين الذي يسجل أحدهما المحادثات داخل قمرة القيادة بينما يسجل الثاني بيانات الرحلة أن يساعد لجنة التحقيق المصرية على تفسير سبب تحطم الطائرة في 19 مايو أيار.

وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه لأنه غير مصرح له بالحديث إن الإصلاحات ستنتهي "خلال ساعات" بعدها ستتمكن اللجنة من معرفة "ما إذا كان سيتم تفريغ المعلومات بطريقة سهلة منهما أم لا."

وأعلنت شركة مصر للطيران، الاثنين، أن الشركة ستصدر شهادات الوفاة لضحايا الطائرة المصرية المنكوبة خلال اليومين المقبلين.
وقال رئيس الشركة، صفوت مسلم، إنه تم الاتفاق مع شركة التأمين على صرف 25 ألف دولار كتعويض مؤقت لأسرة كل راكب من ضحايا الطائرة، وذلك عقب إصدار إعلان الوراثة، إلى حين اجراء التسوية الخاصة لإصدار القيمة الكاملة للتأمين وفقا للقواعد المتعارف عليها عالميا للتأمين.

وأشار مسلم إلى أن مبلغ الـ25 ألف دولار تعويض مؤقت لضحايا الطائرة وفقا للمقايس التأمين العالمية، وسيصرف للجميع بمن فيهم طاقم الطائرة.

وأوضح رئيس مصر للطيران أن الشركة أطلقت موقعا إلكترونيا مخصصا لأهالي ضحايا الرحلة، منذ وقوع الحادث وذلك لخدمتهم وتيسير سبل الاتصال بهم، وكذلك لابلاغهم بأي تطورات في هذا الصدد.

يشار إلى أن مصدر في لجنة التحقيق المصرية أكد، الاثنين، أن المحققين سيكملون إصلاح وحدات الذاكرة في الصندوقين الأسودين للطائرة المنكوبة، في غضون ساعات.

وقال المسؤول للصحفيين إن الإصلاحات ستنتهي "خلال ساعات"، بعدها ستتمكن اللجنة من معرفة "ما إذا كان سيتم تفريغ المعلومات بطريقة سهلة منهما أم لا".

وتم انتشال الصندوقين الأسودين للطائرة من البحر المتوسط الأسبوع الماضي. وكانت الطائرة من طراز إيرباص 320 تحطمت وهي في طريقها من باريس إلى القاهرة مما أسفر عن مقتل كل من كانوا على متنها وعددهم 66 شخصا.

وقال المحققون إن الأجهزة في الصندوقين تعرضت لأضرار بالغة وتحتاج لإصلاح قبل أن يتم نقل البيانات منها.

وإذا تم إصلاح مسجل محادثات قمرة القيادة بنجاح فمن المفترض أن يكشف عن المحادثات التي تبادلها الطياران وأي أصوات من أجهزة الإنذار في القمرة وأدلة أخرى مثل أي ضوضاء صادرة عن محرك الطائرة. لكن خبراء في مجال حوادث الطيران يقولون إنه قد يكشف جانبا محدودا فقط من سبب تحطم الطائرة.

ومن شأن مسجل بيانات الرحلة - إذا ما كانت شريحة الذاكرة به في حالة جيدة - أن يمنح المحققين فرصة أكبر لتحديد سبب التحطم