تعيين رئيس المخابرات السعودية السابق سفيرا في واشنطن بعد استقالة الامير بندر

تاريخ النشر: 20 يوليو 2005 - 10:53 GMT

اعلنت وزارة الخارجية السعودية يوم الاربعاء ان العاهل السعودي الملك فهد بن عبد العزيز قبل استقالة الامير بندر بن سلطان الذي خدم سفيرا للمملكة في الولايات المتحدة طوال اكثر من 20 عاما.

وقالت الخارجية ان الامير تركي الفيصل رئيس جهاز المخابرات السابق وسفير المملكة لدى لندن سيحل محل الامير بندر سفيرا للسعودية لدى واشنطن.

وكانت الخارجية السعودية رفضت تأكيد او نفي استقالة بندر وقال مراقبون ان الاخير يسعى الى الحصول على منصب حكومي رفيع في المملكة، كمنصب رئيس جهاز المخابرات الشاغر منذ عدة اشهر.

وكان بندر قد عين سفيرا لدى الولايات المتحدة في عام 1983 في عهد الرئيس رونالد ريجان. وقد تمكن من تأسيس علاقات متينة مع كل الرؤساء الاميركيين منذ ذلك الحين. واكتسب بندر شهرة واسعة بين الاوساط السياسية والدبلوماسية في واشنطن باعتباره سفيرا نشطا ومضيافا. وكان يطلق عليه لقب "غاتسبي العرب،" تيمنا بشخصية "غاتسبي العظيم" التي اخترعها الكاتب الاميركي الكبير سكوت فيتزجيرالد.

وقد لعب بندر دورا محوريا في التأسيس للعلاقة المميزة بين الرياض وواشنطن، وهي مهمة اصبحت اكثر صعوبة وتعقيدا عقب هجمات الحادي عشر من سبتمبر. وكانت ثمة تكهنات قد سرت عن رغبة بندر في مغادرة منصبه بسبب سوء حالته الصحية. ولكنه وحسب المصدر قد يكون بندر قد قرر السعي لضمان موقع مهم لنفسه في الحقبة التي تلي وفاة العاهل السعودي المريض الملك فهد. ففي حال وفاة الملك فهد، سيعتلي ولي عهده الامير عبدالله العرش، بينما سينادى بوالد بندر الامير سلطان وليا للعهد