عين الجيش الأميركي ضابطا اعلى رتبة كرئيس للمحققين في قضية اساءة معاملة السجناء العراقيين في سجن ابو غريب وسط شكاوى من أعضاء الكونغرس من بطء التحقيق.
والرئيس الجديد للمحققين هو اللفتنانت جنرال انتوني جونز نائب قائد قيادة الجيش الاميركي للتدريب والقواعد القانونية.
وتعيين جونز هو أحدث تطور في المحاولات الاميركية لاحتواء الأضرار الناجمة عن تسرب صور لجنود أمريكيين وهم يسيئون معاملة سجناء عراقيين في أبو غريب.
وأدت هذه الصور الى إحراج شديد للولايات المتحدة التي وعدت العراقيين بالحرية والديمقراطية.
وسيكمل جونز عمل الميجر جنرال جورج فاي الأقل رُتبة منه في خطوة تهدف الى تسهيل مقابلة اللفتنانت جنرال ريكاردو سانشيز قائد القوات الامريكية في العراق فيما يتعلق بهذه الانتهاكات.
وقال متحدث باسم الجيش "يبدو ان من الملائم بشكل أكبر" تعيين ضابط أرفع مستوى في المسؤولية لتجنب أي إشارة لتأثير القيادة على التحقيق.
وعلى الرغم من ان كلا من جونز وسانشيز يحمل رتبة لفتنانت جنرال فان جونز هو الأكبر لانه يسبق سانشيز في حمل هذه الرتبة.
وقال الجيش ان فاي سيبقى ضمن فريق التحقيق.
وكان سانشيز قد طلب إعفاءه من ان يكون هو "سلطة التعيين" أي الضابط المسؤول بشكل عام عن التقرير النهائي حتي يمكن التدقيق في سلوكه كجزء من التحقيق.
وفي العام الماضي أعطى سانشيز المخابرات العسكرية مسؤولية سجن أبو غريب ولكنه نفى علمه بأي انتهاكات قبل ان يتم رسميا إخطار القيادة الأمريكية بها في يناير كانون الثاني.
وحل الجنرال بول كيرن محل سانشيز في "سلطة التعيين" في التحقيق في 16 كانون الثاني/يناير. وسيقدم كيرن التقرير النهائي للجنرال جون ابي زيد قائد القيادة المركزية الاميركية.
وخلص تحقيق سابق تركز على الشرطة العسكرية تعرض السجناء في ابو غريب "لانتهاكات سادية وصارخة وعابثة" فيما بين تشرين الاول/اكتوبر وكانون الاول/ديسمبر من العام الماضي.