عينت الصحافية ديانا جبور مديرة للتلفزيون السوري، لتصبح بذلك اول امراة غير بعثية تتولى المنصب الذي يخصص للبعثيين عادة.
وقد عينت جبور التي كانت تعمل صحافية في صحيفة الثورة الحكومية، مديرة للتلفزيون السوري في مكان توفيق احمد وهو بعثي كان يشغل هذا المنصب منذ سبعة اشهر. وقبل توفيق احمد كان يتولى المنصب لمدة اشهر فؤاد شربجي الذي لم يكن بعثيا.
وقالت جبور ان "التغييرات في المناصب الحكومية تأتي في اطار الانفتاح والبحث عن اصحاب الكفاءات وعدم الالتزام بحزب البعث" الذي يحكم سوريا منذ 1963 .
من جهته، صرح محمد حبش العضو المستقل في مجلس الشعب السوري الثلاثاء ان السلطات السورية اعادت مقدم برنامج سياسي كان اوقف عن العمل بعد ان استضاف قائد الجيش الشعبي ابراهيم العلي الذي طالب بتغيير القيادة القومية.
وقال حبش ان "المذيع نضال زغبور اعيد الى عمله" وسيستأنف بث برنامجه وذلك في اطار "الانفتاح" الذي يتبعه الرئيس بشار الاسد.
وكان زغبور استضاف بداية الشهر الجاري ابراهيم العلي في برنامج "مدارات" الذي يبث على القناة الفضائية السورية للحديث عن وضع حزب البعث في الذكرى الثانية والاربعين لتوليه السلطة.
وقد دعا العلي الى حل القيادة القومية وانتقد احزاب الجبهة الوطنية التقدمية.
ودعا حبش الى فتح المجال للعمل السياسي المعارض تحت السقف الوطني.
وقال "نريد من حزب البعث الحاكم في سوريا ان يفتح المجال للعمل السياسي المعارض تحت السقف الوطني وهو ما يحصل الآن بالفعل وان ينتقل الى حزب مشارك في الحياة اليومية للمواطنين ومتساوي مع الاحزاب الاخرى".
وعبر عن امله في ان "يتاح لجميع المواطنين العمل السياسي بدون قيود (...) وما يطلبه الشارع من حزب البعث بعد اربعين عاما من الوجود هو ان يطور نفسه ليستجيب الى التطورات الديمقراطية في سوريا".
واكد حبش ضرورة "تعديل القوانين بحيث يتحول الواقع الديموقراطي الى حالة مشروعة وليس الى حالة تأمل".
—(البوابة)—(مصادر متعددة)