تفاؤل أميركي إزاء جهود السلام في دارفور

تاريخ النشر: 13 أغسطس 2008 - 08:08 GMT
صرح مبعوث الولايات المتحدة الخاص إلى السودان ريتشارد وليامسون الثلاثاء أن هناك أسبابا تدفعه إلى التفاؤل إزاء جهود السلام في دارفور.

وقال وليامسون للصحفيين في الخرطوم بعد لقائه وزير الخارجية السوداني دينغ ألور ولقاءاته في دارفور (غرب السودان) مع مسؤولي عملية حفظ السلام "إن لدينا أسبابا تدفعنا للتفاؤل حول واقع تغير وتيرة الماضي وإننا سنشهد وصول المزيد من جنود القوة المشتركة إلى هنا لمساعدة شعب دارفور في المستقبل القريب".

وذكر أن "هناك تطورات عام 2008، من مصادر مختلفة، أثارت الاهتمام مجددا (بالعملية) والولايات المتحدة ترغب في دعم التقدم ما أمكن".

وقال وليامسون "دعوني أؤكد وهذا شديد الأهمية، إذا كنا سنحقق سلاما دائما في دارفور فإن الدولة السودانية هي التي يجب أن تهتم بهذه المسألة في نهاية المطاف".

وأشاد المبعوث الأميركي بمبادرة أهل السودان لحل مشكلة دارفور مؤكدا أن أميركا ستنتظر بداية تنفيذ هذه المبادرة بصورة إيجابية باعتبار أن همها في المقام الأول هو حل قضية دارفور على حد قوله.

وكان الموفد الأميركي قد أعلن في زيارته الأخيرة إلى السودان في يونيو/حزيران الماضي أن الولايات المتحدة علقت المفاوضات الهادفة إلى تطبيع علاقاتها الصعبة مع السودان، معتبرا أن هذه الدولة غير مهتمة بالسلام.

من جهته أكد مصطفى عثمان إسماعيل مستشار الرئيس السوداني عمر حسن البشير في تصريحات صحفية عقب لقائه وليامسون، أنه قدم للمبعوث شرحا حول الجهود التي تبذلها الحكومة لاستكمال عناصر القوة بالنسبة لقوات حفظ السلام في الإقليم المضطرب.

وأوضح أن اللقاء تطرق لمواصلة الحوار السوداني الأميركي وتحديد موعد جديد لاستئناف المباحثات التي توقفت مؤخرا.

وعلى الصعيد ذاته اتهم كبير مساعدى الرئيس السودانى رئيس حركة تحرير السودان مني أركو مناوي عقب لقائه المبعوث الأميركي للسودان ريتشارد وليامسون، الجيش الحكومي بتوسيع عملياته فى دارفور.

وذكر أن إقليم دارفور لا يزال بعيدا عن السلام، مشيرا إلى عدد من المسائل العالقة، منها اتهامات مدعي المحكمة الجنائية الدولية الرئيس البشير بارتكاب جرائم حرب في دارفور، والهجوم الأخير الذي شنته حركة العدل والمساواة على أم درمان، مضيفا أن "كل من يقول إن دارفور مستقرة هو كاذب".