تفاؤل هولندي بحل وسط للخلاف بين سوريا والاتحاد الاوروبي

منشور 01 نيسان / أبريل 2004 - 02:00

اعربت هولندا الخميس، عن تفاؤلها في ان يتوصل الاتحاد الاوروبي وسوريا الى حل وسط حول بند يتعلق بأسلحة الدمار الشامل الذي يحول دون توقيع اتفاقية شاركة بينهما. 

وقال وزير الخارجية الهولندي برنارد بوت في تصريحات للصحافيين في اعقاب محادثات مع نظيره السوري فاروق الشرع والرئيس بشار الاسد "اننا مقتنعون باننا سنتوصل الى حل وسط يرضي الطرفين". 

واضاف الوزير الهولندي الذي وصل ليل الاربعاء الخميس قادما من اسرائيل "قلت للشرع والرئيس الاسد اننا بصدد اعادة التفاوض بشان هذا البند في بروكسل لاننا نتفهم انشغلاتكم وعليكم ان تتفهموا ايضا مشاكلنا وانشغالاتنا". 

وقد انتهت المفاوضات بين الاتحاد الاوروبي وسورية حول اتفاق الشراكة منذ التاسع من كانون الاول/ديسمبر 2003 لكن ثلاثة من الدول الاوروبية، بريطانيا وهولندا والمانيا، طلبت ادراج صيغة تشدد في القيود بخصوص البند حول اسلحة الدمار الشامل. 

وردت سورية بالدعوة الى تخلي جميع دول منطقة الشرق الاوسط عن اسلحة الدمار الشامل بما فيها اسرائيل. 

واضاف الوزير الهولندي مخاطبا الصحافيين "خلال محادثاتي طلبت من بلدكم ومن رئيسكم ومن وزيركم ان يكونوا منفتحين جدا على هذه المسالة وشددنا على اهمية اتفاق الشراكة لتعزيز العلاقات بين الاتحاد الاوروبي وسورية". 

لكن بوت اشار من ناحية اخرى الى ان سورية تعتبر "اول دولة يتفاوض معها الاتحاد الاوروبي على مثل هذا البند الذي جرت اضافته الى الاتفاق". 

وتتولى هولندا الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي اعتبارا من اول تموز/يوليو المقبل. 

واوضح بوت "رسميا يقوم الاتحاد الاوروبي حاليا بمراجعة هذا البند"، مؤكدا ان "العمل سينتهي قريبا" لتوقيع اتفاق الشراكة الذي سيؤدي الى قيام منطقة تبادل حر. 

من جهته وتعقيبا على النزاع في المنطقة جدد وزير الخارجية السوري فاروق الشرع التاكيد "ان انهاء الاحتلال للاراضي العربية هو حجر الاساس في اي تسوية عادلة وشاملة للصراع العربي الاسرائيلي". 

وبشان الاصلاحات التي تقترحها الولايات المتحدة في المنطقة قال الشرع "ان شعوب المنطقة ودولها ادرى بحاجاتها وبالتالي فان اي افكار في هذا الصدد يجب ان تنبع من داخل المنطقة وتستجيب لحاجات شعوبها".  

وحذر الشرع من ان "اي اصلاحات لا تأخذ بعين الاعتبار انهاء الاحتلال وتسوية عادلة وشاملة للصراع العربى الاسرائيلي تبقى افكارا ناقصة قد تعرض خطط التنمية والبنى التحتية في المنطقة لحالة من عدم الاستقرار".—(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك