دخل اتفاق التهدئة في درعا جنوبي سوريا حيز التنفيذ، في الساعات الأولى من صباح الأربعاء، برعاية روسية في اعقاب اجتماع استمر لساعتين بين لجنة درعا واللجنة الامنية بحضور قائد القوات الروسية ولجنة درعا المركزية واللواء الثامن وسط غياب لضباط نظام الأسد
بنود الاتفاق
وينص الاتفاق على دخول قوات تابعة للشرطة العسكرية الروسية، وإنشاء نقطة عسكرية مؤقتة جنوب درعا البلد، بهدف تثبيت وقف إطلاق النار من دون وجود لعناصر النظام والمليشيات الشيعية الداعمة للاسد
كما نص الاتفاق على رفع علم النظام الى جانب العلم السوري على مبنى المركز الامني في درعا البلد
ورفضت قوات المعارضة السورية القاء او تسليم السلاح مؤكدين انه ضمانتهم الوحيدة لصد اي خرق تقوم به المليشيات الايرانية
بالاضافة الى ترحيل غير الراغبين بالتسوية، واشار المصدر الى ان اللجنة الأمنية والعسكرية ستتولى تنظيم عودة الأهالي، بعد تثبيت وقف إطلاق النار وإنهاء كافة المظاهر المسلحة وتفتيش عدد من المنازل والمقرات الرئيسية التابعة للمقاتلين المعارضين.
Daraa al-Balad has been under siege for 69 days.
— Mohamad Rasheed محمد رشيد (@mohmad_rasheed) August 31, 2021
Shelling stats for the last two days:
200 BM-21 missiles and 250 heavy artillery shells and 144 surface-to-surface missiles and 400 mortar shells.
4 people were killed and many were wounded.#Freedom4Daraa#درعا_تحت_القصف pic.twitter.com/LD8U8p8KBB
محاولة ايرانية لافشال الاتفاق
مدعومة بالمليشيات الايرانية قامت الفرقة الرابعة عقب توقيع الاتفاق بمحاولة اقتحام أحياء درعا المحاصرة من محاور البحار والجمرك القديم وسط تمهيد ناري عنيف بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة مما اسفر عن مصرع واصابة عدد من القوات المهاجمة واطلق عناصر النظام الرصاص في مدينة الصنمين شمال درعا من أجل فرض حظر التجوال على خلفية مهاجمة الثوار حواجز عسكرية