تفاصيل المبادرة المصرية بين حماس واسرائيل

تاريخ النشر: 04 فبراير 2009 - 09:30 GMT

استبعد موسى ابو مرزوق القيادي في حماس التوصل الى التهدئة يوم الجمعة بسبب ما وصفه بالتعنت الاسرائيل في الوقت الذي طالب عمر سليمان اسرائيل وحماس تقديم الرد النهائي على مبادرة التهدئة وتفاصيلها كالاتي:

ضمانات مصري:

- فتح المعابر بشكل كامل .

- رفع الحصار وادخال مواد الاغائة باستثناء 20 بالمئة من المواد التي يحتاجها القطاع الى حين الانتهاء من ملف الجندي الاسير جلعاد شاليط.

- اسرائيل لا تمانع من اقامة المراقبين الاوربيين في العريش حتى لا يتم اعاقة وصولهم الى المعبر

- اسرائيل ومصر لا تمانعان من مشاركة حماس بادارة معبر رفح الا ان الامر يتعلق بالاتفاق بين السلطة وحماس

في المقابل تطالب اسرائيل بـ :

- تعلن حماس الهدنة لعام ونصف.

- منع حفر الانفاق وتهريب المواد

- ضبط النظام في غزة والحفاظ على الهدنة ومعاقبة كل من يخرقها.

- بعد الهدنة لا تمانع اسرائيل من اجراء مفاوضات غير مباشرة مع حماس لحل قضية شاليط.

- بعد التهدئة يتم التعامل مع الاحتياجات الانسانية لغزة مثل ادخال مواد الاغاثة واعمار القطاع

وقد قال القيادي في حركة حماس، صلاح البردويل، أن وفد حماس «"يراد منه تحديد موقف بالقبول أو الرفض دون الدخول في التفاصيل، ولا يراد الإجابة عن استفساراتنا لأنهم يعتبرونها من قبيل الترف، لكننا نعتبرها هامة جدا».

وقال إن وفد الحركة الذي يبحث في مصر إمكانية التوصل إلى اتفاق تهدئة مع إسرائيل، لم يتلق من المسؤولين المصريين أي ضمانات يمكن أن تلزم سلطات الاحتلال بفتح المعابر ورفع الحصار عن قطاع غزة.

وأضاف البردويل في حديث صحفي أن هناك استفسارات كثيرة ما تزال بحاجة إلى أجوبة في ما يخص تعهدات الجانب الإسرائيلي، وقال إن الوسيط المصري لم يقدم أي ضمانات بهذا الشأن سوى القول إنه سيتابع تنفيذ التعهدات الإسرائيلية. وأضاف أن وفد الحركة وقال إن الجانب المصري نقل عن إسرائيل أنها تريد أن ترفع الحصار بنسبة 80% فقط، "فسألنا ما طبيعة الـ20% المتبقية، لأننا نخاف أن تتحول إلى حصار 100%".

وأكد أن وفد حماس طلب أن تحدد إسرائيل ما هي البضائع التي تقول إنها تخشى أن تدخل في صناعة الأسلحة، "لأنها قد تأتي مستقبلا وتقول إن الماء يدخل في صناعة الصواريخ".

وأضاف أن إسرائيل تريد أن تربط فتح المعابر بالإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الذي أسرته فصائل المقاومة الفلسطينية في يونيو/حزيران 2006، و"تريد أن تتحكم حسب مزاجها في السماح بدخول ما تريد ومنع ما تريد".