أعلنت باريس أنها تستضيف، يوم الجمعة، قمة يترأسها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ويحضرها شخصيا رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر.
وتعقد القمة بشكل أساسي عبر تقنية الاتصال المرئي، بمشاركة نحو 40 دولة.
وتسبق هذا الاجتماع مكالمات تحضيرية مكثفة بين كبار الدبلوماسيين، إلى جانب عمل تمهيدي قاده رؤساء أركان الجيوش لتحديد إطار المهمة، كما أكد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو.
ويشارك في المؤتمر "الدول غير المنخرطة في القتال والمستعدة للمساهمة". وتتوزع الأدوار، بحسب وكالة رويترز ومصادر أخرى، بحيث تقود بريطانيا المسار الدبلوماسي، بينما تتولى فرنسا التخطيط العسكري وتقييم الأصول المتاحة للنشر.
وفي تطور لافت، تظهر تقارير صحفية أن برلين مستعدة للمشاركة. وسيطرح المستشار الألماني فريدريش ميرتس، الجمعة، مقترحا لتقديم خبرات بلاده في "إزالة الألغام والمراقبة البحرية"، مما يمنح المهمة ثقلا عسكريا إضافيا.
شرقاً، وبحسب مسؤولين فرنسيين وتقارير غربية، وجهت دعوات لدول مثل الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية، نظرا لاعتماد هذه الدول بشكل كبير على إمدادات الطاقة المارة عبر المضيق، وإن لم يتضح بعد مستوى مشاركتها.
فيما يناقش المؤتمر، حرية الملاحة، والضغوط الاقتصادية من خلال بحث اتخاذ تدابير اقتصادية وعقوبات مالية محتملة ضد إيران إذا ظل المضيق مغلقا.
كما يناقش الرهائن والسفن: تأمين الإفراج عن البحارة والسفن المحاصرة حاليا في الممر المائي.
إضافة للقطاع الصناعي: التعاون مع قطاع الشحن لدعمه في الاستعداد لاستئناف حركة العبور.
المصدر: وكالات

